بموازاة الانفراجات الايجابية في ملف تشكيل الحكومة جاء موقف الرئيس المكلف سعد الحريري الذي ربط بين احتمال اعتذاره وعدم قبوله باعادة تكليفه ليحمل بحسب اوساط رسائل في اتجاهات متعددة واذا كان موجها او فهم على ان المقصود بالتكليف هو رئيس التيار ومن يلوح بهذا الطرح، في حين يمكن ان يكون هناك عدة تفسيرات للكلام الاخير لرئيس الحكومة، التفسير الاول ان الحريري اراد حث المعرقلين والدفع باتجاه الانتهاء من تشكيل الحكومة، والتفسير الثاني ان الرئيس المكلف تقصد وضع الرأي العام في صورة المعوقات والمعرقلين وبالتالي رفع المسؤولية عنه.قال الحريري كلمته واندلعت حرب التفسيرات المختلفة تضيف الاوساط، فثمة من يرى ان الحريري اراد اسكات الابواق التي تلوح بورقة سحب التكليف موحيا بان تداعيات سحب التكليف ستكون مكلفة جدا على البلاد والوضع الاقتصادي وعلى الجميع، وربما اراد ان يمهد لخطوة تشكيلته التي سيقدمها لرئيس الجمهورية ضمن نظرية «قدمت ما عندي وانهيت مهمتي كرئيس مكلف»
كلام الحريري خرج في الشكل عن المألوف في الشخصي...