جاين اسحقوقع إشكال امس بين مناصري التيار الوطني الحر ومناصري حزب القوات اللبنانية في الجامعة اليسوعية، وانتشر على مواقع التواصل الإجتماعي فيديو يبيّن شبابا يتعاركون في ما بينهم، وبعد مشاهدة هذا الفيديو لم استطع من كبت قلمي في التعبير عما رأته عيناي وشعر به قلبي وعقلي، فللحظة رأيت مستقبل لبنان «الماضي»، حرب وصراع وشهداء فسجن ونفي وانقسام ثم مصالحة ثم فساد ثم خلاف وحرب وصراع.. وهكذا دواليك الى دهر الداهرين. فكتبت:
أسفي على جيلٍ ربى أولاده على الحقد والكراهية، جيل لم يتعلّم من نتائج الحرب، لم تمس مشاعره دماء الشباب المسيحيين تحت التراب، زرع شوكة في ابنائه بدلا من القمحة ظنا منه أنه محق في قضيته وعن أي قضية نتحدث؟ قضية قتل الأخ لأخيه أم القضية التي هجّرت آلاف العائلات المسيحية ودمّرت لبنان وأفقدت رئيس الجمهورية الماروني صلاحياته؟
وأسفي الأكبر على جيل بنينا آمالا عليه، آمالا بنقلنا من صراع الماضي الى مستقبل الإزدهار، أسفي على جيلٍ لم يحارب الحقد والكراهية بل مكّنهما أكثر في قلبه، إعتقدت...