لا شك في ان الغبن يتفاقم في إدارات الدولة في إطار التوظيف المسيحي الذي يبرز منذ سنوات، ويؤكد وجود خلل اداري بسبب غياب الموظفين المسيحييّن، خصوصاً ان معظم هؤلاء اصبحوا في سن التقاعد وقد استُبدل بعضهم بآخرين من طوائف مختلفة، بحسب مصادر دينية تعتبر بأن الطائفة المسيحية غائبة عن ادارات الدولة ما يعني وجود خلل في التوازن الطائفي. واشارت الى ان المواطن المسيحي يشعر بالغبن والاحباط، ولا يخفى على أحد تعقيدات الواقع السياسي الذي يحكم ممارسة الحكم في لبنان، خصوصاً ان الدولة لا تعتمد سياسة شفافة في ذلك، اذ تقوم اساساً على المحسوبية والمحاصصة.هذا وتذكّر هذه المصادر بأن من بين الهواجس المسيحية التي يناقشها مجلس المطارنة الموارنة دائماً الوظائف المسيحية الخجولة داخل ادارات الدولة، لكن كل هذا لا يكفي بل علينا المضّي في العمل والتنسيق مع المرجعيات كافة من أجل تحقيق التوازن الوظيفي في لبنان، داعية الى تحقيق المناصفة بين المسيحييّن والمسلمين لان لبنان بنيَ على هذه المناصفة والوحدة والعيش المشترك، وذكّرت...