ريثما تظهر جثته...هل يمكن أن تظهر حقاً؟ المعلومات تشير الى اتصالات حساسة جداً لابقاء الجثة في مكانها. العثور عليها لا بد أن يفضي الى تفجير دراماتيكي للعلاقات، دون أن يكون باستطاعة دونالد ترامب تغطية «صديقه» محمد بن سلمان.
في الخليج يتردد أن نشاطات، ومقالات، جمال خاشقجي في «الواشنطن بوست» كانت تحرج الى حد بعيد السفير السعودي في واشنطن الأمير خالد بن سلمان، بطبيعة الحال شقيقه ولي العهد. بدت أكثر تأثيراً من كل الملايين التي دفعتها المملكة، على مدى عقود، ان في أروقة الكابيتول، أو في الدور الاعلامية، ناهيك عن مراكز القوى الأخرى.
لا بل أن الرياض كانت تنظر بارتياب الى علاقة خاشقجي ببعض المسؤولين الأميركيين، حتى في مجلس الأمن القومي، الى حد الاعتقاد أن هؤلاء انما يقفون وراء حملته على المملكة، ودعوته الى التحديث الهيكلي للسلطة.
نظرة الارتياب انسحبت على تنقلاته المكوكية بين الولايات المتحدة وتركيا حيث كان يلتقي ببعض الشخصيات المحورية، بالاضافة الى سعوديين غالباً ما يمضون أوقاتاً في اسطنبول أو...