طبخة الحكومة نضجت والمشاورات تبلغ ذروتها يومي السبت والأحد
بولا مرادمؤشرات بلوغ الانهيار الاقتصادي، والمخاطر الأمنية التي تتوالى عبر اكتشاف المزيد من الخلايا الإرهابية النائمة كما إشهار رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري سيف الاعتذار مع رفضه المسبق لتكليفه مجدداً، كلّها عوامل دفعت القوى السياسية الى تفعيل اتصالاتها لتسهيل ولادة الحكومة العتيدة، مساهمة في خلق مساحة للتفاهم على حلّ العقد العالقة منذ خمسة أشهر. وتقاطعت المخاطر الداخلية مع ضغوط خارجية تبدأ بسريان العقوبات الأميركية على إيران مطلع الشهر المقبل، وفرض عقوبات جديدة على «حزب الله»، ولا تنتهي بمخاطر تنذر بنسف مقررات مؤتمر «سيدر»، وإن كانت توقعات الإفراج عن الحكومة، لا تزال تتأرجح بين مهلة العشرة أيام التي وضعها الحريري لنفسه، ومهلة ما قبل نهاية الشهر الحالي التي حددتها مصادر رئاسة الجمهورية.
ورغم الأجواء المريحة التي عكستها اللقاءات الأخيرة للقيادات، وحركة الموفدين الى المقرّات الرئاسات الثلاث، حاذر رئيس مجلس النواب نبيه برّي من...