مجلس الشيوخ الأميركي يتّجه لفرض تحقيق على السعودية

مشروع قانون فرض عقوبات على السعودية ما لم تكشف قضية الخاشقجي

القانون الاميركي يُجبر الرئيس ترامب على التحقيق ومقاطعة السعودية

وقّع 22 عضوا في مجلس الشيوخ وهو اعلى سلطة في الولايات المتحدة لانه مؤلف من 60 شيخا بينما الكونغرس مؤلف من 438 وليس له سلطة مباشرة على الرئيس الأميركي وطالبوا بإجراء تحقيق اميركي فوري بشأن اختفاء الصحافي جمال خاشقجي منذ 9 ايام والحديث عن خطفه في القنصلية السعودية في إسطنبول وقتله.

اما السعودية فما زالت على موقفها بان الخاشقجي دخل الى القنصلية السعودية وبقي فيها عشرين دقيقة ثم خرج لكن المخابرات التركية أظهرت الكاميرات انه لم يخرج ابدا من القنصلية كما ان وصول 15 رجل امن سعودي منهم اثنان مقربين جدا من محمد بن سلمان ولهم صور معه كشفتها نيويورك تايمز وتلفزيون "اي بي سي" يظهر ان رجال الامن السعوديين الـ15 قاموا بتنفيذ خطة معينة ضد الخاشقجي لكن مصير الخاشقجي مجهول اذا كان مخطوفا او مقتولا او اذا تم خطفه الى السعودية.

هذا وكتبت 33 وسيلة إعلامية اميركية رسالة مشتركة الى الرئيس ترامب تطلب منه الا يرضخ لأموال سعودية مقابل السكوت عن قضية خاشقجي لان الولايات المتحدة لها مبادئ إنسانية لا يمكن التخلي عنها مقابل أي دعم من السعودية او كوريا او أي دولة في العالم كما ان اتحاد الصحافيين الاوروبيين والاميركيين دعوا الى اجتماع طارئ في هولندا سيكون موجها ضد السعودية ومحاكمة بن سلمان امام المحكمة الدولية ودعوته الى الادلاء بإفادته بعدما انكر عادل الجبير علمه بالموضع ولان والده الملك سلمان يبلغ من العمر 80 سنة ولا يتعاطى بهذه التفاصيل.

الصحف التركية نشرت اليوم صور 15 مسؤول سعودي الذين جاؤوا الى مطار إسطنبول وهم يقدمون جوازات سفرهم ويبدو انهم ضباط مخابرات سعوديين اما الرئيس اردوغان فقال ان السعودية وجهت ضربة الى الكرامة التركية عبر اختطاف رجل حتى لو كان من الجنسية السعودية على ارض تركيا ولن يقبل بأي شكل ان لا توضح الأمور عن مصير خاشقجي وهل هو قُتل ام خُطف ام نقل الى السعودية.

وقد قررت الشرطة التركية منع قنصل السعودية من الخروج من منزله وطالبت بتفتيش منزله في إسطنبول حيث رفض ذلك تحت الحصانة الديبلوماسية لكنها تريد الدخول اليه كما تريد الدخول الى القنصلية وهذا ما ترفضه السعودية حتى الان.

قضية الخاشقجي تكبر يوما بعد يوم وتزداد ضغطا على الحكم السعودي وخاصة محمد بن سلمان ولي العهد والأمور ستزداد حجما وضغطا ولا احد يعرف الى أي ستسير الامور لكن الأكيد ان رسالة أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الى الرئيس ترامب ستفرض اجراء تحقيق دولي والدخول الى القنصلية السعودية وتوقيف كافة العاملين فيها من القنصل العام الى كل الموظفين واخذ افادتهم لانه لا بد ان يكشف احد الموظفين ما جرى لخاشقجي واذا اعترف احد الموظفين انه تم قتل الخاشقجي في اسطنبول فان السعودية ستتعرض لفرض عقوبات وطلب محمد بن سلمان إجراء محاكمته امام المحكمة الدولية.

في هذا الوقت اتصل ولي العهد بصهر الرئيس ترامب كوشنير طالبا تدخله بكل قوة للدفاع عنه وقالت معلومات كثيرة ان بن سلمان خائف من إزاحته من الحكم اذا ثبت انه قتل الخاشقجي او خطفه بعدما اذاعت حرفيا المخابرات التركية المخابرات الهاتفية التي جرت مع الخاشقجي في لندن لاستدراجه الى إسطنبول واليوم تم إذاعة التسجيلات وهي موجودة على موقع "بي بي سي" البريطاني وتظهر التسجيلات ان القنصل العام السعودي هو الذي اعطى ضمانة لخاشقجي ولأمنه كي يأتي الى القنصلية وان الخاشقجي تردّد وقال هناك خطر على حياتي فقال له ان الأمير ولي العهد محمد بن سلمان يعطي الضمانة بان لا يحصل معك شيئا وامامك فرصة كبيرة لتحضر الى القنصلية السعودية في اسطنبول وتحصل على أوراقك وعلى هذا الأساس سافر الصحافي جمال خاشقجي الى اسطنبول واختفى داخل القنصلية السعودية فيها.

فريق المحتوى والتنفيذ برئاسة شارل ايوب