المخابرات التركية تكشف اخر اتصال بين الخاشقجي وشقيه ويقول: احمد انا امام الموت

المكالمة استمرت 26 ثانية وبعدها انقطع الجهاز الخليوي لجمال خاشقجي عن العمل

ذكر موقع MNS نقلاً عن تلفزيون ABC ان المخابرات التركية كشفت اليوم مكالمة هاتفية دامت 26 ثانية بين الصحافي جمال خاشقجي وبين شقيقه احمد خاشقجي في السعودية على رقم الهاتف الخليوي التابع لخاشقجي والذي بقي صامت بعد هذا الاتصال وذلك بعد دقيقة واحدة من دخول الصحافي جمال خاشقجي الى القنصلية السعودية.


هنا المخابرة الهاتفية التي سجلتها المخابرات التركية بين الصحافي المخطوف جمال خاشقجي وشقيه احمد خاشقجي الموجود في الرياض في السعودية:


"جمال خاشقجي: اخي احمد اتصل بصديقنا في الرياض سوف اموت

احمد خاشقجي: ما بك شقيقي

جمال خاشقجي: انا امام الموت

احمد خاشقجي: قل لي

جمال خاشقجي: صمت كامل عدم الرد"


انتهى الاتصال اخذ 26 ثانية وذلك بعد دقيقة واحدة من دخول خاشقجي القنصلية السعودية في تركيا.

اتصالات على هاتف جمال خاشقجي لكنه مغلق لكن الرقم المتصل شقيقه احمد والرقم تم معرفته بان جمال خاشقجي طلب هذا الرقم وقال له يا اخي احمد.

هذا وطلب المدعي العالم الجمهوري الذي عينه الرئيس التركي اردوغان ان يحضر القنصل العام السعودي الى مكتب المدعي العام الجمهوري التركي للتحقيق لكن القنصل قال انا املك حصانة ولا يمكنك طلبي ولن احضر.

اما السلطات التركية أعلنت ان المدعي العام اعلن انه سيحترم الحصانة الدبلوماسية  بعدم استجواب القنصل لكن اصدر قرار بعدم خروجه من تركيا والقانون التركي يسمح بذلك كما اصدر المدعي العام بمنع كافة العاملين بالقنصلية السعودية من مغادرة تركيا وتم وضع أسمائهم على كافة المطارات التركية وبذلك تم احتجاز 78 مسؤول في القنصلية يتمتعون بالحصانة من الخروج من تركيا باستثناء موظفين كانا في إجازة في السعودية ولم يكونا اثناء حصول الحادثة ومع ذلك وضع المدعي العام اسمهما لدى السلطات.

وفي الرياض عاصمة المملكة السعودية احتجت السعودية على منع أعضاء القنصلية من السفر خارج تركيا والغاء حريتهم بالسفر وردت وزار الخارجية التركية ان القانون الدولي يسمح بذلك وإنها احترمت الحصانة الدبلوماسية للعاملين ولم تقم بجلبهم بالقوة للتحقيق وستسمح لهم بالبقاء ضمن القنصلية دون الخروج منها باستثناء القنصل الذي كان قد ذهب الى منزله.

كما منعت تركيا بقرار من المدعي العام الجمهوري سفر أي موظف في سفارة السعودية من تركيا سواء مركز السفارة السعودية في العاصمة انقرة ام من القنصلية السعودية في ديار بكر وفي هتايا ومنعهم جميعاً وعددهم 587 موظف مع السفير من خروج ارض تركيا بعد انتهاء التحقيق بشأن اختفاء الخاشقجي.

الى جانب ذلك ذكرت صحيفة حريات التركية انه حتى الان اكتشفت المخابرات التركية ان 6 من العاملين في القنصلية مع الـ 15 سعودي الذين جاؤوا من مصر والرياض في اليوم ذاته ضالعين في حادث اختفاء الخاشقجي لكن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان طلب من المخابرات التركية معرفة ما اذا كان الخاشقجي قد قتل وتم وضعه في حفرة داخل القنصلية والقنصلية تمنع المخابرات والشرطة من الدخول اليها او تم نقله في صندوق خشبي ضمن شاحنة سوداء كلها ذات نوافذ داكنة سوداء من القنصلية الى الطائرة الدبلوماسية السعودية الخاصة وخطفه الى السعودية.

في المقابل أعلنت الخارجية السعودية منع أي موظف دبلوماسي تركي من مغادرة الأراضي السعودية رداً على القرار التركي منع سفر موظفي كل السفارة السعودية في انقرا وإسطنبول وديار بكر وهتايا.