مَهَدَ الرئيس المكلف سعد الحريري الأجواء قبيل عودة رئيس الجمهورية ميشال عون من نيويورك، ثم عاد ومهد قبل وبعد إطلالته على الإعلام، ووضع سقفا للتأليف، مدته عشرة أيام. لكن يبدو أن الحريري الممتلئ تفاؤلاً، تسرع بوعد المواطن الفاقد للأمل. إلا أن الرئيس الحريري الذي لا يريد إحراج القوات كي يبقى في الحكومة العتيدة شيء من التوازن، لم يقدم بعد أي عرض جدي يمكن أن يلاقي القوات بالطلب المحق ولا الإشتراكي أيضا ضمن عدم توزير النائب ارسلان. فما هي الأسباب المخفية خلف هذه التعقيدات؟يسعى الحريري إلى طرح صيغة حكومية جديدة إلى رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إلا أنه يأسف مجددا أن هناك من ينسف التفاؤل الذي يبديه دائما ويجهض الصيغ قبل يلوغها بعبدا.
قواتيا، تكمن المشكلة بنوعية الحقائب المطروحة على القوات، اذ إنها لا تلاقي القوات في منتصف الطريق ولا تتقاطع مع قدر التنازلات التي وصلت إلى شفير الكرامة والحجم.
القوات تؤكد انها لن تقبل بالتحجيم من خلال اسناد حقيبتي التربية والشؤون الإجتماعية لها، او الثقافة،...