بينما يبدو أن ما من مشهد محسوم على صعيد تشكيل الحكومة، فإن المجلس النيابي ما زال على جهوزيته من أجل مواصلة مهامه، والوقوف في وجه امتداد التعطيل من الحكومة إليه. فمجلس النواب سيفتتح يوم الثلاثاء المقبل عقده العادي، وينتخب أعضاء اللجان النيابية وأميني سرّ وثلاثة مفوّضين، وذلك في خطوة تعكس الإصرار على إدارة محرّكات المجلس النيابي من دون أي تأخير، وذلك، على الرغم من أن أوساطاً نيابية بارزة، شدّدت على أن الرئيس نبيه بري ما زال يؤكد على ضرورة ولادة الحكومة في أقرب فرصة ممكنة، ذلك أن لا انتظام للرقابة والتشريع، في ظل حكومة تصريف الأعمال.لكن الأفق الحكومي المسدود حتى إشعار آخر، والذي فرض تريّثاً من قبل الرئيس بري في السابق في إدارة محرّكات المجلس النيابي، لم يعد ممكناً اعتباراً من الأسبوع المقبل، موعد الجلسة الإلزامية التي يعقدها المجلس النيابي في إطار افتتاح عقده العادي.
وبصرف النظر عن جلسة تشريع الضرورة الأخيرة، وما تحقّق فيها من إقرار لعدد كبير من المشاريع والإقتراحات الخاصة بمؤتمر...