على الرغم من تأليف اللجنة الروسية ـ اللبنانية المشتركة لتولّي متابعة الإجراءات لعودة النازحين السوريين من لبنان إلى سوريا، فإن فتوراً ما زال يحيط بأعمال هذه اللجنة، وسط تراجع الحديث في الأوساط السياسية والديبلوماسية في بيروت، عن مستقبل العودة والعقبات التي لا تزال تؤخّر انطلاقتها بالشكل الذي كان مقرّراً منذ أشهر، وتحديداً لدى الإعلان الروسي عن مبادرة لإعادة كل السوريين الذين نزحوا من وطنهم إلى الدول المجاورة، ومن بينها لبنان إلى سوريا، وذلك، في غضون أشهر معدودة. وإذا كان لبنان قد أدّى الدور المطلوب منه على صعيد تعيين أعضاء اللجنة المشتركة الذين سيمثّلون الحكومة ويعملون مع مندوبي موسكو لتحقيق العودة، فإن مصادر نيابية مطّلعة على هذا الملف، تكشف عن مؤشّرات خارجية لا تزال تعيق انطلاقة عمل اللجنة المشتركة، وتعزو هذا الواقع إلى المناخ الدولي الذي شهد تحوّلات بارزة في الأسابيع الماضية، وخصوصاً على مستوى التنسيق الأميركي ـ الروسي بشأن الملف السوري وتريّث إدارة الرئيس دونالد ترامب في الإعلان...