هل تحمل الايام المقبلة، وفي حد اقصى نهاية الشهر الحالي بشائر صعود «الدخان الابيض» اعلاناًَ بولادة الحكومة، بعد مخاض تجاوز حتى الآن الاربعة اشهر وبضعة ايام، ام ان الشروط لبعض الاطراف بالتناغم مع التعطيل الاقليمي سيعيد الامور الى المربع الاول على غرار ما حصل لاكثر من مرة في فترة ما بعد التكليف؟كل هذه التساؤلات، يتوقع ان تتبلور نتائجها خلال اسبوعين او ثلاثة على ابعد تقدير - كما يقول وزير سابق محسوب على قوى 8 آذار - يلاحظ ان المسار الايجابي الذي تعرب عنه معظم الكتل النيابية الكبيرة يفترض ان يترجم الى افعال وتلاقي اصحاب الشروط العالية في «وسط الطريق» مع الذين يريدون تمثيل حكومي على اساس معايير موحدة، في وقت دخلت اتصالات الايام الماضية، منذ لقاء الرئيسين عون والحريري الاخير - في مخاض حلحلة «العقد» المسيحية والدرزية، على ان يتبع ذلك صفحة «العقدة» السنية بما خص تمثيل النواب السنة من معارضي المستقبل.
ويتحدث الوزير السابق عن تبلور العديد من المؤشرات التي ترجح حدوث خرق فعلي في ازمة التأليف، منها...