ستُولد الحكومة في مطلق الاحوال.. ومهما طال زمن التأليف، اكان برئاسة سعد الحريري ام غيره، وستُرسم معها حساباتٌ معقدة ومتشعبة لن تكون محصورة في ساحة دون اخرى، وان كانت ستعطي الافضلية لهذا الطرف على حساب ذاك، لكن الجميع سيكون امام جملة من تحديات، تُدرج في خانتي الربح والخسارة، طالما ان الجميع سيكتشف ان تصدع الساحات السياسية والطائفية وانهيار التفاهمات والتحالفات التي انتجت صفقة انتخاب رئيس للجمهورية، سيفوق حجم التصدعات والانهيارات التي احدثتها الانتخابات النيابية في ايار الماضي.وبرأي اوساط سياسية متابعة، فان ما يتم تداوله في السوق السياسية عن امكانية حدوث تنازلات من هذا الفريق او ذاك ما هو الا لتجميل الصورة، فيما الصورة الحقيقية باتت فاضحة، لجهة الانهيار التدريجي للاوضاع الداخلية، السياسية والاقتصادية والمالية، والمفارقة التي بات الجميع امامها، ان الصراع على الحصص على اشده، فيما البلد تكاد تحكمه بواخر كهرباء ومافيات المولدات، في وقت اصبحت الحكومة في حالة انحدار افقدها صفة «حكومة تصريف...