لا شيء محسوما بعد في موضوع التأليف الحكومي الذي يشهد «هبة ساخنة واخرى باردة»، فما ان يتم التبشير بصدور التشكيلة حتى يحصل ما يعيد عقارب الساعة الى الوراء، ولكن بخلاف عدم التوافق بعد على الحكومة بتوزيع الحقائب والحصص بصورة نهائية، فان اسماء المستوزرين باتت واضحة لجهة حسم بعض الكتل وزراءها ولكن بدون الاعلان عنهم بعد. وهذا ما ينطبق على تيار المستقبل الذي يدور لغط كبير حول اسماء وزرائه اذ يتردد ان رئيس الحكومة في صدد القيام بصدمة تشمل تغيير وزاري كبير يشمل كوادره الوزارية المعتادة بعد ان حسم عدم توزير النواب السنة العشرة من خارج تيار المستقبل واقتصر التوزير السني على المستقبل وحده مع حصة سنية لرئيس الجمهورية.ليس سرا ان رئيس الحكومة سعد الحريري لم يتقبل فكرة تراجع تمثيله النيابي وهو يريد كما يقول المقربون منه التعويض في الحكومة المقبلة، وعليه فإن الحريري التزم الحياد والمعايير الحذرة بعدم التدخل في حصص الآحرين لكي لا يأتي الدور على الحصة السنية ومشى بين الحروف والنقاط في موضوع التوزير لدى...