يمضي الرئيس المكلّف سعد الحريري بتشكيل الحكومة الثانية له في عهد الرئيس العماد ميشال عون، في ظلّ أجواء توحي بحلحلة العقد المسيحية والسنيّة والدرزية التي حالت دون تأليفها منذ 24 أيّار الماضي يوم تسمية الحريري بتأليفها. وتؤكّد أوساط ديبلوماسية لبنانية أنّ المملكة العربية السعودية قد رفعت يدها عن عرقلة تشكيل الحكومة اللبنانية بعدما ورّطت نفسها في قضية اختفاء واغتيال الصحافي السعودي جمال الخاشقجي المعارض لولي العهد محمد بن سلمان، في القنصلية السعودية في اسطنبول في تركيا.وأوضحت الاوساط، أنّ الضغوطات التي مارستها السعودية على الرئيس الحريري من جهة، بعدما كان يُصرّ على تشكيل الحكومة خلال وقت قصير بعد تكليفه ثمّ فرمل خطواته، والتي مارستها من جهة ثانية على «القوّات اللبنانية» لتُعلي سقف مطالبها، قد خفّت منذ أن باتت علاقتها بالبيت الأبيض مهدّدة بسبب تورّطها في إخفاء الصحافي الخاشقجي الذي يقيم منذ فترة في الولايات المتحدة الأميركية ويكتب مقالات في صحيفة الواشنطن بوست، سيما أنّه تمّ اتهامها بارتكاب...