أكبر خبر خطير يعلنه فريق المخابرات الأميركي:

لماذا تم تعطيل كاميرات التصوير 35 دقيقة بعد دخول الخاشقجي؟


اكتشف فريق المخابرات الأميركية ان كاميرات التصوير داخل القنصلية السعودية في اسطنبول تم توقيفها لمدة 47 دقيقة وذلك بعد دخول الصحافي جمال خاشقجي الى القنصلية بعشر دقائق، وان امرا ما خطيرا قد حصل خلال 47 دقيقة فإما تم قتله واما تم تخديره بمواد مخدرة ونقله بصندوق خشبي كبير الى الطائرة السعودية الديبلوماسية في مطار إسطنبول ومنها الى الرياض وان الصحافي جمال خاشقجي لم يخرج من القنصلية كليا بل اختفى بداخلها.

وبعد دراسة الفريق التكنولوجي الطبي بفريق المخابرات المركزية الأميركية تبين انه تم إجلاسه على كرسي في الطابق السفلي للقنصلية الطابق الثاني تحت الأرض، وانه جرى الحديث معه لمدة تقارب 25 دقيقة الى 35 دقيقة كما انه تم استعمال مواد تلغي رائحة أي دواء سواء كان مخدرا ام غير مخدر من خلال استعمال مواد جاء بها 15 مسؤول سعودي بينهم ثلاثة أطباء وفق السلطات التركية لإخفاء أي رائحة مادة دواء مخدرة جرى حقنه بها او قتله بها، وان هنالك اثار لصندوق خشبي كبير في الطابق الثاني تحت الأرض في القنصلية من خلال أثار لأربعة ركائز خشبية تم كشفها من قبل فريق المخابرات الأميركية رغم ان الأرض جرى تنظيفها لكن الآلات التي مع فريق المخابرات الأميركية كشفت الركائز الأربعة لصندوق خشبي كبير كما ان القاعدة الأرضية للغرفة التي تم إنزال بها خاشقجي داخل القنصلية حصل فيها تغيير لكنه تغيير غير مكشوف انما تم استعمال آلات الكترونية حديثة أعطت فرق بضعة ميلليمترات تشير الى إمكانية حفر حفرة في الغرفة اذا كان الصحافي جمال خاشقجي قد قتل وجثمانه تحت الأرض في هذه الغرفة التي جلس فيها على الكرسي مدة قدرها فريق المخابرات الاميركية ب47 دقيقة .

كما ان فريق المخابرات الاميركية وضع آلات تكنولوجية عالية الدقة أعطت صوت مرتفع للخاشقجي ما زالت في الغرفة ولا يمكن اكتشافها الا بواسطة هذه الآلات التكنولوجية الاميركية العالية الدقة والتي لا يوجد منها في العالم، وتستعملها المخابرات الأميركية لكشف الأصوات وان هنالك ثلاثة أصوات أخرى غير صوت الخاشقجي داخل الغرفة انما كانت أصواتهم ليست عالية بل كانوا يتكلمون بسرعة انما بصوت منخفض.

ولدى سؤال مهندس كاميرات التصوير عن سبب تعطل الكاميرات لمدة اكثر من نصف ساعة أجاب ان هذا الامر يحصل تقنيا ويتم إصلاحه ووانه حصل في السابق لكن فريق المخابرات الأميركية طلب سجن المهندس التقني عن الكاميرات الى الولايات المتحدة والتحقيق معه هنالك انما سلطات السعودية رفضت ذلك وقالت ان لديه حصانة ديبلوماسية انما رئيس فريق المخابرات الاميركية أصرّ على طلبه وقام بتوقيف المهندس المختص بكاميرات التصوير وابقاه في فغرفة لوحده مغلقة داخل قنصلية بعد تجريده من أي قطعة يمكن ان ينتحر بها سواء حذائه ام حزام بنطاله ام أي مفتاح لديه قد يستعمله بجرح نفسه وتم تكبيل يديه وإجلاسه على كرسي وعدم خروجه من الغرفة والسماح لاحد بمقابلته.

القنصل العام السعودي احتج على الامر وقال انه ديبلوماسي له حصانة ديبلوماسية فأجاب رئيس فريق المخابرات المركزية الاميركية ان الاتفاق الذي تم توقيعه والسماح لهم بالتحقيق وتوقيف أي موظفي بالقنصلية ورفع الحصانة الديبلوماسية عنه وذلل وفق برقية اتفاق حصلت بين مديرية المخابرات المركزية الأميركية في واشنطن ومدير المخابرات ووزارة الخارجية السعودية في الرياض، وانه اذا اكمل القنصل العام الصراخ ورفع الصوت بهذا الشكل في وجه فريق المخابرات الأميركية المركزية فانه سيتم توقيفه ووضعه في غرفة مكبل الايدي دون وجود معه أي قطعة حديد لا حذاء ولا مفتاح ولا حزام بنطاله مع ربطه الى كرسي بالحبال الى حين انتهاء التحقيق وعندها سكت القنصل العام وصعد الى مكتبه لكن تم وضع عنصر من المخابرات المركزي الأميركية في المكتب مع القنصل العام وتم منع عليه استعمال الجهاز الخلوي او الهاتف او التحرك من مكتبه لحين انتهاء التحقيق حتى ان قيامه الى المرحاض فان رجل المخابرات الأميركية يرافقه ولا يتركه وحده الى حن عودته الى مكتبه.

وقد حاول القنصل العام الاتصال بالهاتف العادي الى الرياض لكن المسؤول في المخابرات الاميركية منعه من ذلك وعلى كل حال فان كل أجهزة الاتصال في القنصلية العامة السعودية في تركيا موضوعة تحت تصرف فريق المخابرات المركزية الاميركية كذلك تم مصادرة كافة الأجهزة الخلوية في القنصلية ويجري دراسة الأرقام التي تم الاتصال بها.

كما تم اكتشاف جهاز خلوي هو للصحافي جمال خاشقجي لانه كان يملك جهازين خلويين اجبرته القنصلية على تسليم جهاز خلوي لخطيبته خارج القنصلية اثناء دخولهما سويا لكن الجهاز الخلوي الثاني بقي في جيب الخاشقجي وهو صغير ولم يكتشفه أعضاء القنصلية واجرى الصحافي جمال خاشقجي ثلاثة اتصالات والاتصالات الثلاثة هي اتصال مع الصحافي الأميركي توم فردمان المشهور والذي يكتب في صحيفة نيويورك تايمز وهو صديق الصحافي جمال خاشقجي والذي قال له عبارة واحدة "انا في خطر شديد" واغلق الهاتف ثم اتصال ثاني بمكتب الرئيس المصري الفريق اول عبدالفتاح السيسي وترك خبر انه في خطر شديد في القنصلية السعودية في إسطنبول وطلب المساعدة من الرئيس المصري لكن الذي جاوب هو عميد في الجيش المصري مدير مكتب الرئيس السيسي والمخابرة استمرت 16 ثانية اما الاتصال الثالث فجرى مع أخيه للخاشقجي احمد وقال له "انا امام الموت واستمرت المخابرة سبع ثواني".

وقد صادر موظفة القنصلية السعودية جهاز الخلوي التابع للصحافي جمال خاشقجي وتم مصادرته لكن فريق المخابرات الاميركية بمعداته الالكترونية استطاع الوصول الى مخبأ الجهاز الخلوي التابع للخاشقجي وصادره وهو يدرس كل الاتصالات فيه.

وقد تبين ان مخابرة رابعة حاول الخاشقجي القيام بها وتم اكتشاف الخلوي معه ومنعوه لكن عبارة قد لا نلتقي بعد اليوم قاله الصحافي جمال خاشقجي لخطيبته التي لتصل بها والمخابرة استمرت خمس ثواني.

وقد تم اطلاع الرئيس الاميركي ترامب على هذه المعلومات التي وصفها الرئيس الأميركي بانها خطيرة للغاية لكن الرئيس الأميركي ترامب علّق ليلا لم اقطع علاقة الولايات المتحدة مع السعودية فهي تشتري أسلحة ب400 مليون دولار واذا عاقبتها الولايات المتحدة فان السعودية قد تذهب باموالها الى الصين وروسيا وستخسر الولايات المتحدة استثمارات سعودية بقيمة 6 الاف مليار دولار وهذا ما قاله الرئيس الاميركي ترامب ليلا في تلفزيون أي بي سي" بعد منتصف الليل.