أكبر خبر خطير بشأن خاشقجي تكشفه وسائل الاعلام الاميركية بشأن ما تملكه تركيا من معلومات:

تركيا لديها تسجيلات تثبت مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية

التسجيلات التركية تكشف ان فريقا سعوديا قتل خاشقجي وقام بتقطيع أوصاله

في اخر اخبار خطيرة وهامة جدا كشفت تركيا من قبل جهازها المخابراتي لامن الدولة التركية ان لديها تسجيلات تثبت مقتل خاشقجي داخل القنصلية السعودية بالصوت والصورة وان هذه التسجيلات تقول ان فريقا امنيا سعوديا احتجز خاشقجي لدى وصوله الى القنصلية ثم بدأوا بقتله وقاموا بتقطيع اوصاله وقالت وسائل الاعلام الأميركية ان التسجيلات الصوتية على وجه الخصوص تقدم ابشع الأدلة وأكثرها اقناعا حول مسؤولية الفريق السعودية ع مقتل خاشقجي وانهم قاموا بقطع رأسه وتقطيع اوصاله الى قطع قطع والتسجيلات تؤكد ذلك.

وقالت وسائل الاعلام الأميركية ان تركيا تأكدت من جوازات سفر ال15 مسؤول سعودي الذين وصولوا يوم موعد وصول خاشقجي الى السفارة هم ضباط مخابرات سعودية من الجهاز التابع لولي العهد محمد بن سلمان وان اثنان منهم هم اقرب المساعدين له وان المخابرات الاميركية والبريطانية والتركية والفرنسية والمصرية يملكون صورا لولي العهد بن سلمان وفي الصورة يظهر الرجلان الذين جاؤوا ضمن وفد 15 ضابط مخابرات سعودي ويرافقون دائما ولي العهد بن سلمان ولا يمكن ان يكونوا قد أتوا الى إسطنبول وتدبير الاتصال بالصحافي جمال خاشقجي وابلاغه موعد حضوره كي يأتي الى السفارة في إسطنبول وان يأتي مساعدا بن سلمان شخصيا الى اسطنبول دون امر من ولي العهد وان ذلك يدل على ان ولي العهد وهو وزير الدفاع والرئيس الأعلى للمخابرات وفي ذات الوقت رئيس اكبر شركة هي ارامكو وهو الحاكم الفعلي في السعودية لا يمكن ان يأتي اهم اثنين من مساعديه دون ان يكون قد اعطاهم الامر ووضع الطائرتان السعوديتان بتصرفهم كي تذهب طائرة من الرياض الى إسطنبول والطائرة الثانية تسافر من القاهرة الى إسطنبول وذلك للتمويه والقول ان الـ15 لم يأتوا كلهم من السعودية بل قسم منهم من مصر وذلك لاخفاء الشبهة انهم جاؤوا كفريق واحد.

وقد ظهر انه مكتوب على الطائرة التي بقيت موجودة في مطار إسطنبول ومحركاتها لم يتم اطفاؤها وهي نقلت صناديق خشب من القنصلية الى الطائرة السعودية في مطار إسطنبول مكتوب على الطائرة "طائرة سعودية رقم 2324 خاصة في مكتب سمو الأمير ولي العهد محمد بن سلمان"، لكن حرس الطائرة من السعوديين منعوا أي مصور من تصوير الطائرة عن قرب ليظهر ذلك بل الذي افاد عن العبارة المكتوبة هو مهندس تركي اقترب من الطائرة و يعرف العربية وقرأ العبارة المكتوبة عليها ويبدو انه قام بتصويرها بجهازه الخلوي وسلمها للمخابرات التركية وحتى الان لا يريد الرئيس التركي اردوغان تفجير العملية تفجيرا ضخما بعد دخول الولايات المتحدة على خط التحقيق وارسال فريق من المخابرات المركزية بأعلى ضباط  اضافة الى وصول مدير المخابرات الى الرياض للبحث بالموضوع كذلك طلب واشنطن من سفير السعودية العودة الى السعودية والحصول على معلومات حول اختفاء خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول.



أفادت وسائل إعلام أميركية بأن أنقرة لديها تسجيلات صوتية ومصورة يرى مسؤولون أتراك أنها تثبت مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول.

ونقلت تقارير عن مسؤولين أميركيين وأتراك قولهم إن التسجيلات تتضمن دليلا واضحا على أن فريقا أمنيا سعوديا احتجز خاشقجي لدى وصوله إلى مقر القنصلية، وذلك قبل قتله وتقطيع أوصاله.

وأوضح المسؤولون أن التسجيلات الصوتية، على وجه الخصوص، تقدم "بعضا من أبشع الأدلة وأكثرها إقناعا حول مسؤولية الفريق السعودي عن وفاة خاشقجي"، بحسب صحيفة واشنطن بوست.

وأضافت الصحيفة، نقلا عن مصدر قالت إنه مطلع على التسجيلات ولم تكشف عن هويته: "التسجيلات الصوتية من داخل السفارة توضح ما حدث مع جمال عقب دخوله".

وتنفي السعودية صحة المزاعم بشأن تورطها في اختفاء خاشقجي قبل عشرة أيام.

واشتهر خاشقجي، الذي ساهم بمقالات في واشنطن بوست، بانتقاداته لبعض السياسات السعودية في الفترة الأخيرة.

وكان يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة منذ مغادرته السعودية العام الماضي.

وقررت مؤسسات إعلامية دولية، من بينها نيويورك تايمز وإيكونومست، مقاطعة مؤتمر استثماري من المقرر أن يبدأ في الرياض في وقت لاحق من الشهر الحالي.

كما علق الملياردير البريطاني الشهير ريتشارد برانسون، رئيس مجموعة فيرجين، استثمارات في السعودية بسبب حادث خاشقجي.


"قلق" سعودي

وقال السفير السعودي في لندن محمد بن نواف لبي بي سي إنه يشعر بالقلق بشأن مصير خاشقجي، لكنه فضل عدم التعليق على اختفائه قبل نتائج التحقيق في الحادث.

واستطرد معقبا على سؤال بشأن اختفاء الصحفي بصورة غامضة: "نشعر بالقلق بشأن جمال. ثمة تحقيق جار، ومن السابق لأوانه التعليق قبل أن نرى نتائج التحقيق النهائية".

وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الخارجية أن سفير الرياض لدى واشنطن غادر إلى السعودية، وأنه من المتوقع أن يعود بمعلومات بخصوص الحادث.

وتطالب تركيا الرياض بالكشف عن تسجيلات كاميرات المراقبة في يوم زيارة خاشقجي للقنصلية السعودية في الثاني من الشهر الحالي.

وتحدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسؤولين السعوديين من قبل، مطالبا إياهم بإثبات صحة روايتهم بشأن اختفاء الصحفي.

وأعلنت أنقرة الخميس موافقتها على طلب الرياض تشكيل فريق تحقيق مشترك بشأن القضية.

وتقول السعودية إن الصحفي اختفى بعد مغادرته القنصلية.