قال مصدر امني تركي مقرب من التحقيقات لمحطة BBC التي وضعت الخبر في الصفحة الأولى واعتبرته خبر رسمي صادر عن مصدر امني تركي رسمي مقرب من التحقيقات ل BBC عربي حيث قال ان هناك تسجيلا صوتيا ومصوراً يثبت ان جمال خاشقجي قتل داخل القنصلية السعودية في تركيا وذلك من قبل 4 رجال امن سعوديين قاموا بضربه بعصي حديدية صغيرة على رأسه حتى تم تدمير جمجمته وقتل على الفور وذكرت صحيفة واشنطن بوست ان لديها من قبل المرجع الأمني التركي الرفيع المستوى التسجيلات الصوتية التي تدل على ابشع أنواع الأدلة حول مسؤولية الفريق السعودي عن وفاة الصحافي خاشقجي حسب واشنطن بوست كذلك لديهم تسجيل مصور عن كيفية قتله وقطع اوصاله وأوضح ان فريقا امنيا احتجز الخاشقجي لدى القنصلية والتحقيق معه لمدة ساعة ونصف وبعدها تم تصفيته وقتله وقطع اوصاله.

وتنفي السعودية صحة المزاعم بشأن تورطها في اختفاء خاشقجي قبل عشرة أيام.

واشتهر خاشقجي، الذي ساهم بمقالات في واشنطن بوست، بانتقاداته لبعض السياسات السعودية في الفترة الأخيرة.

وكان يعيش في منفى اختياري بالولايات المتحدة منذ مغادرته السعودية العام الماضي.

وقررت مؤسسات إعلامية دولية، من بينها نيويورك تايمز وإيكونومست، مقاطعة مؤتمر استثماري من المقرر أن يبدأ في الرياض في وقت لاحق من الشهر الحالي.

كما علّق الملياردير البريطاني الشهير ريتشارد برانسون، رئيس مجموعة فيرجين، المناقشات بشأن بعض الاستثمارات في السعودية عقب حادث خاشقجي.

"قلق" سعودي

وقال السفير السعودي في لندن محمد بن نواف لبي بي سي إنه يشعر بالقلق بشأن مصير خاشقجي، لكنه فضل عدم التعليق على اختفائه قبل نتائج التحقيق في الحادث.

واستطرد معقبا على سؤال بشأن اختفاء الصحفي بصورة غامضة: "نشعر بالقلق بشأن جمال. ثمة تحقيق جار، ومن السابق لأوانه التعليق قبل أن نرى نتائج التحقيق النهائية".


وفي الولايات المتحدة، أعلنت وزارة الخارجية أن سفير الرياض لدى واشنطن غادر إلى السعودية، وأنه من المتوقع أن يعود بمعلومات بخصوص الحادث.

وتطالب تركيا الرياض بالكشف عن تسجيلات كاميرات المراقبة في يوم زيارة خاشقجي للقنصلية السعودية في الثاني من الشهر الحالي.

وتحدى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسؤولين السعوديين من قبل، مطالبا إياهم بإثبات صحة روايتهم بشأن اختفاء الصحفي.

وأعلنت أنقرة الخميس موافقتها على طلب الرياض تشكيل فريق تحقيق مشترك بشأن القضية.

وتقول السعودية إن الصحفي اختفى بعد مغادرته القنصلية.