أعلن نائب وزير الخارجية الروسية، ألكسندر غروشكو، اليوم الجمعة، أن بلاده تدرس جميع الخيارات في سياق مسألة العلاقات مع مجلس أوروبا، وأن إمكانيات التغلب على الأزمة ما زالت قائمة.

وقال غروشكو ردا على سؤال ما إذا كانت روسيا تدرس إمكانية الخروج من مجلس أوروبا "نحن ندرس كل خيارات تحركنا، لكن خيارنا الثابت حتى هذه اللحظة، هو أننا ننطلق من أن هناك إمكانيات للتغلب على الأزمة التنظيمية القائمة".

وأضاف نائب وزير الخارجية "نحن ننطلق من متانة المبادئ الأساسية، المثبتة في ميثاق المنظمة والمعاهدة الأوروبية لحقوق الإنسان"، مؤكداً بأن الحديث يدور، وعلى وجه الخصوص، حول المساواة في الحقوق والواجبات.

وأشار غروشكو إلى أن هذا المبدأ قد انتهك من خلال الإجراءات الأحادية التي اتخذتها الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، التي اعتمدت لوائح "تشكل تعديلات رسمية للوثائق التي ذكرت أعلاه والملزمة قانونياً".

وتابع نائب وزير الخارجية:

"يجب تصحيح هذا الوضع. ونحن نرى أن المزيد من البلدان تعي أن هذه المشكلة تعكس صفة تنظيمية، ومستقبل مجلس أوروبا، كأداة فعالة لضمان وجود آفاق إنسانية مشتركة من لشبونة إلى فلاديفوستوك، لن يتم توفيره، إذا لم يتم التغلب على هذه المشكلة".

هذا وأعلن أمين عام مجلس أوروبا، ثوربيورن ياغلاند، في 12 تشرين الأول/ أكتوبر، أنه أبلغ الممثلين الدائمين للهيئة القانونية لمجلس أوروبا — لجنة وزراء الخارجية بشأن الإعداد لميزانية العام المقبل، دون مساهمة مالية من روسيا، مشيرا إلى أن بلدان الاتحاد الأوروبي قد تطلب من روسيا مغادرة المنظمة.

وكان ياغلاند، قد أعلن في وقت سابق، أنه قد يتم إلغاء عضوية روسيا في مجلس أوروبا إذا لم تستأنف موسكو دفع ما يترتب عليها من أموال في ميزانية مجلس أوروبا في العام المقبل.

ومن جانبها أعلنت رئيسة مجلس الاتحاد الروسي، فالنتينا ماتفيينكو، في 20 أيلول/ سبتمبر، خلال محادثاتها مع رئيس الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا، ليليان موري باسكيه، أن بلادها ترغب بالخروج من مجلس أوروبا.

- سبوتنيك -