على طريق الديار

من الذي يحدد من هو المواطن المؤمن دينياً انه سنّي، شرعاً وبالتالي العمل الاجتماعي والسياسي.

وفي لبنان نجح 7 نواب من الطائفة السنيّة الكريمة خارج تيار المستقبل، والقرار هو رفض تمثيلهم داخل الحكومة بل تمثيل سنّة تيار المستقبل والتفتيش عن سنّي سادس، واعتبار الـ 7 نواب من الطائفة السنيّة الذين نجحوا في الانتخابات انه مشكوك بهم لانهم سنّة وعلى سنّة النبي صلّى الله عليه وآله وسلم.

لم يحصل في تاريخ لبنان هذا النوع من الفيتو ان هنالك نوعين من السنّة، لذلك فضرب فتوى معينة لتحديد شرعاً من هو السنّي ومن هو غير السنّي المؤمن بالدين الاسلامي الحنيف والمقدس، والا ما يجري في شأن تشكيل الحكومة وعدم القبول بتوزير وزير من قبل 7 نواب من الطائفة السنيّة الكريمة تم انتخابهم شعبيا وبنتائج واضحة هو امر يعيدنا ليس الى القرون الوسطى، ولا حتى الى بداية الرسالة الاسلامية الكريمة، بل يعيدنا الى تمييز وثني عنصري لا مثيل له.

«الديار»