فجر ياسين أقطاي، مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، "مفاجأة صادمة" للآملين في العثور على جثة الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وأشار ياسين أقطاي، في مقابلة مع صحيفة "حرييت" التركية، إلى أنه لا حاجة للبحث عن جثة الصحفي المقتول، إذ لم يعد لها وجود لأنها أذيبت باستخدام مادة حمضية.

وقال أقطاي، إن الهدف من تقطيع الجثة لم يكن لدفنها، بل لزيادة تسهيل عملية الإذابة، بهدف عدم ترك أي أثر لها، وما يدعم ذلك أنهم لم يجيبوا عن أسئلة المدعي العام بشأن مكان اختفاء الجثة، مضيفا: "كان هذا هو الحل الأمثل بالنسبة لهم".

يأتي هذا التصريح بعد أن قال مسؤول تركي لصحيفة "واشنطن بوست"، التي كان خاشقجي يكتب مقالات فيها، إن السلطات التركية تحقق في فرضية أن تكون الجثة تم تذويبها بالأحماض داخل القنصلية أو في مقر إقامة القنصل الذي يقع قربها، زاعما العثور على "أدلة بيولوجيّة" تشير إلى ذلك.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد وصف ما حدث في القنصلية السعودية بإسطنبول ومقتل الإعلامي، جمال خاشقجي بـ"المروع"، وذلك في أول تعليق له على هذه القضية بعد شهر على وقوعها.

جاء ذلك في لقاء خلال منتدى كرايوفا المنعقد في بلغاريا، حيث قال نتياهو في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "ما حدث في القنصلية بإسطنبول كان مروعا ويجب التعامل معه بشكل مناسب."

وتابع نتنياهو في تغريدة منفصلة: "ولكن في نفس الوقت أقول إنه مهم جدا، من أجل استقرار المنطقة والعالم، أن السعودية ستبقى مستقرة ويجب إيجاد الطريق لتحقيق هذين الهدفين لأنني أعتقد أن المشكلة الأكبر تأتي من قبل إيران حيث ينبغي أن نضمن بأن إيران لن تستمر في أنشطتها المعادية كما تفعل خلال الأسابيع الأخيرة بأوروبا".

وأضاف نتنياهو متطرقا للملف الإيراني، "كشفنا عن هجومين إرهابيين، أحدهما في باريس والآخر في كوبنهاغن، نظمتهما المخابرات الإيرانية. صد إيران يتصدر أجندتنا من أجل تحقيق الأمن، ليس بالنسبة لإسرائيل فحسب بل أيضا بالنسبة لأوروبا وللعالم".

وكان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، قال إن بضعة أسابيع أخرى ستمر قبل أن تتوفر للولايات المتحدة أدلة كافية لفرض عقوبات فيما يتعلق بمقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول.