كشفت إدارة #القرية_العالمية عن قيامها بإجراء بعض التعديلات والتحسينات لتوسعة البنية التحتية للقرية وتأهيلها لاستيعاب أكثر من 7 ملايين زائر سنوياً، بعد أن تجاوز عدد الزوار خلال الموسم الماضي أكثر من 6 ملايين زائر.

وركزت التعديلات التي يشهدها الموسم الثالث والعشرون للقرية، الذي تنطلق فعالياته اليوم ويمتد حتى السادس من شهر أبريل 2019، على تقليل مناطق الازدحام بين الأجنحة من خلال زيادة عدد الجسور التي تربط جانبي القرية عبر القناة المائية، وزيادة مناطق الجلوس، وتوسيع الممرات والقيام بالعديد من التحسينات على الشوارع، وفقاً لبدر أنوهي، الرئيس التنفيذي للقرية، وفقا لصحيفة "الاتحاد".

وكشف أنوهي، خلال المؤتمر الصحافي أمس الأول للإعلان عن تفاصيل الموسم الجديد الذي يقام لمدة 159 يوماً تحت شعار "عالم من الاستكشاف.. والمغامرات.. والمرح"، عن مواصلة القرية العالمية تحملها لضريبة القيمة المضافة على أسعار تذاكر الدخول ورسوم مواقف السيارات كما فعلت في الموسم السابق، مشيراً إلى أن القرية مستمرة كذلك في سياسة تثبيت الأسعار الخاصة بمناقصات الأجنحة عند الحد الأدنى الذي قررته منذ خمس سنوات، تسهيلاً على شركاء القرية ومنظمي الأجنحة.

ونوه بتوسع إدارة القرية في الاعتماد على #الخدمات_الذكية بهدف تقليل النفقات التشغيلية من جهة، ورفع مستوى جودة الخدمات المقدمة لزوار القرية من جهة أخرى، لافتاً إلى استثمار القرية مبالغ كبيرة في مركز المراقبة والتحكم وتزويده بأحدث الكاميرات والأنظمة التي تساعد في إدارة الازدحام بالقرية في أوقات الذروة والإدارة الذكية للخدمات والمرافق العامة في أنحاء القرية، فضلاً عن إنشاء مركز إسعاد الشركاء لتخليص جميع المعاملات في موقع واحد وبسرعة فائقة.

وتوقع أن يتجاوز عدد زوار القرية هذا الموسم المستوى القياسي الذي سجلته خلال الموسم بتخطيها حاجز الستة ملايين زائر، لاسيما بعد رفع الطاقة الاستيعابية الإجمالية للقرية إلى أكثر من 7 ملايين زائر، مشيراً إلى أن القرية تعمل مع شركة متخصصة لدراسة إمكانية رفع هذه القدرة أكثر خلال السنوات المقبلة، وفقاً لتدفقات الزوار للقرية هذا الموسم.

وقال أنوهي إن التحسينات الإضافية التي أدخلتها القرية هذا الموسم على البنية التحتية، شملت كذلك تدشين ممشى الاحتفالات الذي تمت إضافته في نهاية أفينيو العالم ويمتد لما يقارب 160 متراً، ليوفر الممشى المتعدد الاستخدامات مساحات خضراء جمالية جديدة ونوافير بطابع جمالي مع مناطق إضافية للجلوس تسمح للعائلات الاستمتاع بالمناظر البانورامية، واحتضان الاحتفالات والعديد من الفعاليات والمهرجانات الثقافية من حول العالم.

وأكد أنوهي، استهداف القرية العالمية هذا الموسم زيادة عدد السياح ضمن شريحة الزوار، بالتعاون مع #الشركات_السياحية، لافتاً إلى أن القرية نجحت خلال السنوات الماضية في أن تصبح وجهة مهمة ضمن قائمة البرامج والخيارات السياحية المعدة للسياح القادمين إلى دولة الإمارات، بعد أن حجزت موقعاً مهماً بين أضخم الوجهات الترفيهية في العالم على غرار "إيبكوت" في أورلاندو وحدائق "ديزني لاند" و"يونيفرسال استوديوز" العالمية.

وتستضيف القرية هذا الموسم ثقافات من 78 دولة من خلال 27 جناحاً جديداً تضم ثقافات كل من الإمارات والسعودية والهند والأردن وباكستان وأوروبا والأميركيتين والبوسنة والبلقان وتايلاند والبحرين ولبنان وأفغانستان وسوريا وروسيا والشرق الأقصى والصين وأفريقيا ومصر والهند والسعودية والمغرب وإيران واليمن وتركيا والكويت، إضافةً إلى عودة جناح كل من فلسطين واليابان. كما تضم الأجنحة لهذا الموسم جناح مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، وجناح الصنعة تحت إدارة وزارة تنمية المجتمع، واللذين يسهمان في دعم الأسر الإماراتية المنتجة والمبدعة.

ومن جهته، قال علي السويدي، الرئيس التنفيذي للعمليات في القرية العالمية:"حرصنا هذا الموسم على إجراء العديد من التحسينات والتطويرات على البنية التحتية بالتماشي مع أعلى المعايير العالمية وبالنظر إلى مخطط رحلة الضيوف ونقاط الاحتكاك معهم، لنضمن من خلال جميع هذه التغييرات الوصول إلى أعلى معايير الراحة والأمان وزيادة سعادة الضيوف أثناء زيارتهم للقرية".

وأوضح السويدي أنه في إطار الاهتمام بأصحاب الهمم وكبار المواطنين، قامت القرية بتهيئة مرافق بنيتها التحتية لتتماشى مع احتياجات هذه الشريحة، من خلال تغير طريقة بناء الجسور من التصميم الرأسي إلى الأفقي، فضلاً عن إتاحة الدخول المجاني لأصحاب الهمم مع مرافق لكل شخص وكذلك كبار المواطنين فوق الـ 65 عاماً.


المصدر: العربية