على طريق الديار«الديار» تكتب من ضميرها وفكرها، واذا كان البعض يعتقد ان جهة سياسية تقف وراء قلم شارل ايوب، فهو مخطىء كلياً وانا احيل الموضوع الى اهم مسؤول امني لعب دوراً كبيراً هو سعادة النائب وسعادة اللواء جميل السيد الذي يعرف شارل ايوب، واطلب منه شهادة حق، هل ان هنالك من يطلب مني التكلم وفق هواه، وفق تجربتك الطويلة في الامن العام انا اكتب قناعتي يا سيادة اللواء جميل السيد.
اقول ذلك لان رئيس الجمهورية غداً سيذهب الى جهة ويطلب منها الضغط على شارل ايوب معتقدا انها هي التي تحركه، وشارل ايوب هو مجاهد في المقاومة، ودمه لزعيم المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله، لكن المقاومة لم تطلب مني يوماً كتابة رأي ولا هي تمنعني عن كتابة رأي، وليجرب فخامة الرئيس هذه المرة ان يشكو شارل ايوب لدى حزب الله، اذا كان حزب الله يضغط على شارل ايوب او يطلب منه تغيير سياسته لانه منذ الاساس لم يطلب مني مرة حزب الله ان اكتب كلمة يريدها او رأي يريده، بل انا من المقاومة، انا مع فلسطين انا مع المجاهدين انا مع شهداء...