جريمة قتل الصحافي جمال خاشقجي ومذابح اليمن قلبت الرأي العام الأميركي

الرئيس الأميركي ترامب اصبح مكبل بالكونغرس ومظاهرات أميركية ضد محمد بن سلمان والسعودية

نتائج الانتخابات التي نجح فيها الديمقراطيون أعطت إشارة الى ضعف إمكانية ولاية ثانية للرئيس الأميركي ترامب


كانت الانتخابات الاميركية النصفية التي جرت لانتخاب اعضاء الكونغرس الأميركي فرصة رهيبة لمعرفة كم انقلب الرأي العام الأميركي إنسانيا تجاه جريمة قتل الصحافي السعودي الأميركي والذي يحمل الجنسية السعودية والأميركية جمال خاشقجي خنقا ثم اختفاء الجثمان وكما يُقال قتله وتقطيع اوصاله وتذويبه بالاسيد لان المظاهرات الشعبية في كل الولايات الأميركية كانت تحمل صور الرئيس الاميركي ترامب وصور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان والرئيس ترامب يشجع محمد بن سلمان على ذبح الصحافي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول.

وانتشرت منظمات إنسانية وحقوق انسان وهيئات مدنية ومنظمات رياضية ونوادي رياضية كثيرة من الفتيان والصبايا وهم يحملون صور الصحافي المغدور جمال خاشقجي كذلك صور محمد بن سلمان ولي عهد السعودية وهم يكتبون تحت اسمه "القاتل المجرم" إضافة الى صور الرئيس الأميركي ترامب الذي يقبض دولارات من محمد بن سلمان وهو يتفرج على طعن الصحافي جمال خاشقجي بالخناجر وقطع رأسه وكلها صور مرسومة باليد وبالالوان.

كانت النتيجة ستظهر منذ قبل الظهر لانه عند الحادية عشر قبل الظهر كان 3 مليون أميركي قد قاموا بالتصويت لاعضاء الكونغرس الاميركي وكلهم يحملون صور جمال خاشقجي الذي ذبحه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بأمر منه وتنفيذ لجنة الإعدام وسكوت الرئيس الأميركي ترامب عن هذه الجريمة وشعارات ويافطات حملوها وقالوا فيها نحن لا نبيع دم الانسان مقابل الدولارات ولا البترول متهمين ترامب بانه باع دم انسان بريء صحافي يكتب مقالات اسمه جمال خاشقجي اعطى الأوامر بقتله محمد بن سلمان وسكت عن الجريمة ترامب وهو يقبض الدولارات وهو يقوم بتعدادها ولي العهد السعودي ويعطيها للرئيس الأميركي ترامب.



وبعد ان كان الرأي العام الأميركي قبل شهرين يؤيد الرئيس ترامب بنسبة 68% نظرا لانه جلب رساميل بآلاف المليارات من دول لعالم الى اميركا واقام صفقات بيع سلاح وبيع تكنولوجيا ومعدات واستثمارات من السعودية ودولة الامارات والبحرين والكويت والصين وكوريا الجنوبية واليابان وسنغافورا بحجم وصل الى أربعة الاف وستمائة مليون دولار وتدني نسبة البطالة في اميركا من 6,2 الى واحد بالمئة تقريبا أي يعني مستوى الصفر أي لا بطالة وحصل ترامب على 68 % من التأييد الشعبي الأميركي وكانت النتائج المنتظرة من انتخابات الكونغرس الأميركي ان يحصل الجمهوريون على 70% من داخل الكونغرس الا ان دم الصحافي جمل خاشقجي الذي قتله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وقالت ذلك كل وسائل الاعلام الأميركية نقلا عن مسؤولين كبار في المخابرات الأميركية والبيت الأبيض ووزارة الدفاع والخارجية الأميركية كذلك عن تلفزيونات بريطانيا ومراسلين اميركيين في السعودية وخاصة في تركيا حيث تم تركيب 12 مركز ارسال من تركيا الى اميركا فضائيا للبث المباشر عن قضية جمال خاشقجي خنقا في البداية ثم الذبح وتقطيع اوصال جسمه كذلك ما قيل عن لسان مدير المخابرات الأميركية من تسجيلات المخابرات التركية ان رئيس لجنة الضباط السعوديين الذين ارسلهم بن سلمان اتصل عبر وسيلة سكايب بولي العهد السعودي وقال له بعد قتل الصحافي جمال خاشقجي: "لقد تمت المهمة". وهذا يعني ان لجنة الإعدام قتلت خاشقجي خنقا ثم ذبحا ثم تقطيع اوصاله.


هذه المشاهد التي شاهدها الراي العام الأميركي قلبت النتائج راسا على عقب وهبطت شعبية الجمهوريين وخاصو الرئيس الأميركي ترامب مع صهره كوشنير الإسرائيلي وهو الصديق الشخصي لولي العهد السعودي بن سلمان إضافة الى نشر صور بن سلمان على انه قاتل ومجرم في كال احياء وشوارع الولايات المتحدة ادى الى هبوط شعبية الجمهوريين وترامب الى 46% وخسر الحزب لجمهوري الانتخابات خاصة في مجلس النواب الكونغرس المؤلف من 435 عضوا وهكذا بات الرئيس الأميركي ترامب يدفع ثمن دم الصحافي جمال خاشقجي لانه سكت عن جريمة ولي عهد السعودية بعدما تم رفع التقارير له لان من اعطى الامر بقتل خاشقجي هو ولي العهد السعودي وان الامر بخنق خاشقجي ثم ذبحه وتذوبيها بالاسيد كلها جاءت باوامر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وعندها انقلب الراي العام الأميركي كليا ضد السعودية حتى انه لا يريد ان يعود السفير السعودي الى الولايات المتحدة وهو شقيق محمد بن سلمان كما انه بات ضد اي زيارة لمحمد بن سلمان الى الولايات المتحدة حتى لو كان يأتي من احل استثمارات بعشرة مليارات دولارات وفق صيحات المتظاهرين بعد انتخابات الكونغرس الأميركي.

كذلك ظهرت صور جرائم اليمن حيث قصفت طائرات السعودية حافلتان تحملان 81 طفل دون سن 12 سنة وقتلوا جميعا بالقنابل الثقيلة التي سلمتها اميركا للسعودية وهي تعمل بالليزر ولذك وقف الشعب الاميركي ضد ترامب وقام بالتصويت ضده وذلك يعني انه لن ينتخب ترامب لولاية جديدة بعد سنتين من الان.




دم الخاشقجي على يد محمد بن سلمان و سكوت الرئيس الاميركي ترامب كل ذلك أدى الى سقوط الحزب الجمهوري في الانتخابات النصفية وسيطرة الحزب الديمقراطي على مجلس النواب حيث بات ترامب مقيد كما ان الشعب الأميركي اصبح كليا ضد السعودية وبن سلمان نتيجة قتل الصحافي خاشقجي اضافة الى صور أطفال اليمن وهم يموتون بالكوليرا او مقتل أطفال دون 12 سنة ماتوا نتيجة القصف الجوي بالقنابل التي ارسلتها السعودية من اميركا.

إضافة الى ان الرئيس الأميركي ترامب اصبح مكبل وان عقوباته على روسيا ودول اخرى وتركيا والصين قد يطلب الديمقراطيون التراجع عنها ويلزمون ترامب التراجع فان شن حرب على ايران والعقوبات على ايران قد يرفضها الحزب الديمقراطي الذي كان قد وافق على الاتفاق النووي مع ايران في ولاية أوباما وقد يقوم الديمقراطيون بالتصويت في الكونغرس ليرفعوا العقوبات على ايران وهذا سيعطي جوا سلبيا وخوفا لدى دول الخليج من تقارب أميركي إيراني من جديد.