يقود الديمقراطيون حملة قوية ضد السعودية ويدعون إلى فرض عقوبات عليها بسبب مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول. ويؤيد عدد من الجمهوريين هذه الدعوات وعلى رأسهم عضو المجلس بوب كوركر الذي حمّل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسؤولية قتل خاشقجي وطالب بإبعاده عن السلطة.

وطالب الديمقراطي ديك ديربن بطرد السفير السعودي لدى الولايات المتحدة بينما قال نظيره الجمهوري بيتر كينغ "إن الحكومة السعودية هي أسوء حكومة من الناحية الأخلاقية تعاملنا معها على الاطلاق".

وقد نشهد خطوات عملية في هذا الاتجاه عبرالتقدم بمشاريع قرارات بفرض عقوبات على السعودية.

وترامب في أمس الحاجة إلى السعودية في مسعاه لعزل إيران وحرمانها من تصدير النفط، إذ أن السعودية هي الدولة الوحيدة القادرة على تعويض تراجع إنتاج إيران النفطي بهدف الحفاظ على استقرار أسعار النفط.