صرح المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، اليوم الأربعاء، بأن الولايات المتحدة تشعر بقلق بسبب نشر أنظمة الدفاع الجوي "إس-300" في سوريا.

قال جيفري في مؤتمر صحفي عبر الهاتف: "نحن قلقون للغاية بشأن نشر أنظمة "إس-300" في سوريا. السؤال هو من سيسيطر على هذه الأنظمة وما الدور الذي ستلعبه".

وأعاد جيفري إلى الأذهان أن العسكريين الروس والإسرائيليين كانوا يحتفظون في وقت سابق، باتصالات حول العمليات الإسرائيلية ضد أهداف في سوريا، مشيراً: "نأمل أن يستمر هذا النهج."

وكان وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، قد أعلن في 24 أيلول/ سبتمبر الماضي، عن تدابير لتحسين أمن الجنود الروس في سوريا، ردا على سقوط الطائرة "إيل-20"، والتي حمَلت روسيا مسؤولية إسقاطها لإسرائيل.

وأشار شويغو إلى أن روسيا في عام 2013 وبناء على طلب من إسرائيل أوقفت تسليم منظومة إس-300 إلى سوريا، ولكن الآن قد تغير الوضع، وأن هذا ليس بسبب روسيا. وأعلن شويغو عن تنفيذ تسليم المنظومة إلى سوريا، وغيرها من المعدات لتعزيز سلامة العسكريين الروس. ووفقا له، فقد تم توريد أربع منصات إطلاق ومعدات أخرى، ومن المخطط تدريب الجيش السوري عليها في غضون ثلاثة أشهر.

وتعاقدت سوريا مع روسيا في عام 2010 حول توريد "إس-300" إلى البلاد، ولكن تم إلغاء الصفقة في مرحلة التنفيذ. وكان الجانب الإسرائيلي يخشى من أن تحد الصواريخ المضادة للطائرات الجديدة من حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي في المجال الجوي للبلد مجاور، وأن تسمح أيضا للسوريين بالسيطرة على المجال الجوي لإسرائيل بأكمله تقريباً. ويتم تفسير الحاجة للعمل بحرية في سوريا من قبل الإسرائيليين بالدرجة الأولى بسبب الوجود العدائي للقوات الإيرانية هناك، بحسب الموقف الإسرائيلي.