لن نسألك «اذا لم تكن رفيق الحريري، لماذا الاصرار على أن تكون، كما في اللغة العثمانية، الصدر الأعظم؟».نعلم أي ظروف تحدق بك، أي اشواك تحدق بك. لكن الذين وضعوك تحت المجهر هم الآن تحت المجهر. كم بدوا أمام العالم، بالأنوف التي تلامس الكواكب، كائنات مجهرية، وتبحث عمن تلجأ اليه بعدما راحت الجثة المجنحة (المقطّعة) تدق كل الأبواب.
أنت لا تتحمل حتى دم الوردة. لا تعرف كيف تهين من اساؤوا اليك، وغالباً اقرب المقربين اليك. أنت أكثر أصالة من اولئك الذين غرزوا السكين، ذات ليل، ذات نهار، في صدرك.
نتصور انك تعلم... اذا لم تكن لكل اللبنانيين، ويفترض ان تكون لكل اللبنانيين، لن تبقى حيث انت. وزير سابق، ولطالما وثق به أبوك، وكان يعرف بمن يثق، قال «ان الشيخ رفيق لم يرفع البطاقة الحمراء سوى في وجه من أوغلوا، وتوغلوا، في الوحول الاسرائيلية. غير ذلك، كانت أبواب القصر مشرعة أمام الجميع».
قالوا لك انهم لن يقبلوا توزير اي نائب سني من «سنّة حزب الله». الى هذه الدرجة البروباغندا العاهرة. أليس فيصل كرامي حفيد أصغر...