توقّفت أوساط سياسية مسيحية، عند دخول البطريركية المارونية على خط الأزمة الناشئة على مستوى تأليف الحكومة العتيدة، من خلال زيارة الدعم التي قام بها إلى بعبدا ولقائه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، والتي استكملت لاحقاً بلقاء المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بكركي. ومن الواضح وفق هذه الأوساط، أن بكركي قد استنفرت وباشرت حراكاً ليس مستغرباً، في ظل الظروف الراهنة، ذلك أنه في لحظة الأزمات الوطنية التي تهدّد لبنان ومصيره ومعيشته وحياة المواطن اليومية، تعمد إلى الدخول على خط المعالجات للأزمات بموقف سياسي واضح المعالم يعبّر عن ثوابت ومبادئ البطريركية المارونية وعن روحيتها الوطنية، لا سيما وأنها لا تتدخّل في اليوميات السياسية الثانوية، لكنها، وعند المفاصل السياسية الدقيقة، تؤكد أنها موجودة في جوهر الحياة الوطنية القائمة في لبنان. وبالتالي، فإن انخراط بكركي في هذه اللحظة المحلية والوطنية، كان من أجل التأكيد في الدرجة الأولى على دعمها لموقع رئاسة الجمهورية، ورفضها أي استهداف للعهد،...