ايمن عبدالله
عندما أوقف أصحاب المولدات، مولداتهم، بان ما كانت كهرباؤهم تخفيه من واقع أسود تعيشه مؤسسة كهرباء لبنان، ووزارة الطاقة والمياه. لفّ الظلام لبنان كما لو كنا في حرب أطاحت ببنيانا التحتية «الهشة». بين فريق من أصحاب المولدات المطالبين بتحديد التسعيرة التي يريدونها هم، وبين وزارة اقتصاد فتحت باب «العدادات» من دون دراسة كافية، يدفع اللبناني الثمن.ارتفعت صرخة المواطن رغم أن المناطق التي طالها القطع ليست كبيرة، ففي النبطية مثلا احترم أصحاب المولدات الناس ولم يقطعوا عنهم الطاقة، ومثلهم في الشويفات وزغرتا، وبعض أحياء الضاحية الجنوبية. «ساعتان من قطع المولد كانت كافية لتعلو الصرخة، فكيف لو كانت يوم كامل»، يقول أحد النواب، مشيرا الى أن أصحاب المولدات أظهروا قدرتهم على شلّ البلد، والدولة معنية باستعادة كرامتها وهيبتها، ووزارة الطاقة معنية بتحمل المسؤولية بدل إلقاء اللوم على الاخرين مع كل استحقاق».
إن هذه الهيبة تُستعاد عبر القضاء، بحسب مصادر في وزارة الاقتصاد، كاشفة أن ما قام به...