ربما يكون ضمان الشيخوخة وفاتورة الاستشفاء المجانية حلم كل لبناني، خوفا من اقفال ابواب المستشفيات في وجوههم وحرمانهم من المعالجة.يعيش معظم فقراء لبنان هاجس الخوف من التعرض لنكسة صحية تودي بهم الى المستشفى، لكن النكسة الحقيقية هي رفض اي مستشفى استقبالهم ومعالجاتهم في غياب الضمان الصحي الذي وعدت به الحكومات المتعاقبة منذ عقود وحتى يومنا هذا ما يزال حبرا على ورق.
شريحة واسعة من سكان المناطق الفقيرة في طرابلس يفتقدون الى الضمان الصحي والضمان الاجتماعي الامر الذي يؤدي قي اكثر الاحيان الى ارتفاع حالات الوفيات بسبب عدم تمكن هؤلاء من تأمين العلاج وكلفته الباهظة في المستشفيات الخاصة. ويلجأ اخرون الى مكاتب نواب طرابلس وقياداتها السنية لطلب الاسترحام علهم يساهمون في توفير العلاج لهم بشكل مجاني، وقلة قليلة تحظى باهتمام المسؤولين لكن بنسبة لا تتعدى العشرين بالمئة اما الآخرون فيلتزمون منازلهم الى ان ينظر الله ويرأف بحالتهم.
تتحدث اوساط شعبية عن حالة احباط وتململ من المواطنين تجاه المسؤولين الذين...