لا تمايز بين رجل دين او رجل امن او مواطن الكل ينتظم في طوابير امام ابواب محاكم قصر عدل بعلبك الموزعة على طبقتين في مبنى غير جاهز يمكنك ان تميز فقط فيه خطوط الصفوف الاولى امام ابواب غرف المحاكم غير المتباعدة ليختلط بعدها الحابل بالنابل بسبب «العجقة» وزحمة القضايا وضيق المكان.الكل يتجمعون في مبنى ضيق حسب توافر المساحات في مشهد غير مألوف كيوم الحشر، فمن بكّر الى المكان حظي بنعمة الجلوس على مقاعد مخصصة للاستراحة لا تتجاوز باعدادها اصابع اليد موزعة على الطابقين الاول والثاني.
اما الباقون فمنهم من تجاسر على نفسه وقوفا ومن شدة التعب عاد الى وضع القرفصاء او جلوسا على الارض واصحاب الدعاوى لم يوفروا حتى الادراج
كمكان للاستراحة بسبب شدة الزحمة و«عجقة» القضايا والملفات العالقة ، في مساحات مبنى مؤلف من ثلاث طبقات اثنتان منها جهزتا للعمل منذ ثلاثين عاما وثالثة مستاجرة غير منجزة وهو مفتوح على كل الاحتمالات بعد اربعة واربعين عاما على استئجاره وانتقاله من السراي الحكومية القديمة الى وسط السوق منذ...