بولا مراد
لم تحمل الساعات الماضية أي جديد على صعيد أزمة تشكيل الحكومة، في ظلّ تصلّب رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري، ورفضه المطلق لأي صيغة تفضي الى توزير أي من النواب السنّة المستقلين، مقابل تمسّك «حزب الله» بمطلب تمثيل حلفائه السنّة، «وفق حجمهم التمثيلي وليس منّة من أحد»، على حد تعبير قيادييه. وترافق ذلك مع برودة لافتة على خطوط الاتصال بين بعبدا وحارة حريك وعين التينة، وصولاً إلى باريس حيث يعتكف الحريري، الذي تشدد أوساطه أن عودته للبحث في الملف، رهن تسلّمه أسماء وزراء الثنائي الشيعي ليسقطها على التركيبة الحكومية.وبانتظار مبادرة ما قد تفرج عن الحكومة العتيدة، تغرق البلاد في مزيد من الأزمات المتلاحقة، بدءاً بأزمة الكهرباء المتجددة التي سببها «الإجراء التحذيري» لأصحاب المولدات، بعد قطعهم التيار عن المشتركين ليل الثلاثاء، وصولاً الى دخول العقوبات الأميركية على «حزب الله» حيّز التنفيذ وما ستتركه من تداعيات على الوضعين المالي والاقتصادي، الا أن مصادر تيّار «المستقبل» جددت تأكيدها أن...