حددت دراسة حديثة أن العمر الأنسب للإقلاع عن التدخين هو قبل بلوغ 40-45 سنة من العمر، عازية السبب الى ان القلب والأوعية الدموية لن تعود إلى حالتها الطبيعية بصورة تامة إلا بعد مضي 15 سنة على ترك التدخين.


كما أثبتت الدراسات أن معظم النوبات القلبية والجلطات الدماغية شكلها 70% من المدخنين الذي يدخنون علبة سجائر يوميا على مدى 20 سنة.


وأضحت الدراسة بأنه كلما زاد عدد السجائر التي يدخنها الشخص، زادت مشكلات الرئتين والقلب والأوعية الدموية، وأن التخلي عن التدخين يؤثر بقوة في البداية في الحالة الصحية للشخص، ولكن مع مرور الوقت تنخفض سرعة عودة المؤشرات إلى حالتها الطبيعية لدى الأشخاص


ويؤكد الأطباء أنه حتى بعد مضي 16 عاماً لن تختفي جميع آثار التدخين السلبية.


المصدر: أخبار الآن