كشف الناطق باسم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، محمد السلاك، عن تواصل استعدادات الوفد الحكومي المكلف من قبل رئيس المجلس الرئاسي للتوجه إلى الجنوب.


وقال السلاك، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي، الذي عقده بالمركز الإعلامي في ديوان رئاسة الوزراء، إن هناك سلسلة من الاجتماعات المكثفة مع المؤسسات الخدمية والأعيان والجهات الأمنية والعسكرية، لوضع خطة شاملة لمعالجة الوضع في المنطقة الجنوبية، من الناحية الأمنية والخدمية.


الأوضاع الأمنية

وبحسب بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، أوضح السلاك أن رئيس المجلس الرئاسي يتابع الأوضاع الأمنية في مدينة صبراتة، موضحا أن رئيس المجلس الرئاسي، قد أصدر تعليماته لآمر المنطقة العسكرية الغربية، بالتصدي لأي محاولة لخلخلة أمن واستقرار المدينة. كما يثمن جهود غرفة العمليات العسكرية، صبراتة، في فرض الأمن ومواجهة الخارجين عن القانون، مع التأكيد على ما ورد في بيان البعثة الأممية من أن العناصر على قائمة العقوبات الدولية، تخضع لرقابة شديدة.

وفيما يتعلق بزيارة مدينة مصراتة، أفاد السلاك بأن رئيس المجلس الرئاسي والوفد المرافق، له التقى خلال زيارته إلى المدينة، بممثلين عن المؤسسات كافة، الخدمية والأمنية والعسكرية والوجهاء والأعيان، والمجتمع المدني، كما تخللت اللقاء نقاشات مثمرة حول مختلف الملفات، على رأسها الملف الأمني، وملف المصالحة الوطنية، وغيرها من الملفات الحيوية وسبل حلحلتها، مبينا أن هذه الزيارة تأتي في إطار سعي رئيس المجلس الرئاسي إلى الوقوف على احتياجات المدن كافة.


مؤتمر باليرمو

وحول مؤتمر باليرمو، نقل السلاك، تأكيد رئيس المجلس الرئاسي على أن مشاركة وفد المجلس الرئاسي في مؤتمر باليرمو، تأتي في سياق دعم الجهود الدولية والمحلية للتوصل إلى حل شامل لإنهاء الأزمة، وإلى أن رئيس المجلس الرئاسي، يتطلع إلى مشاركة إيجابية من الأطراف كافة.

وقال السلاك: وإذ يوجه رئيس المجلس الرئاسي الشكر إلى الجمهورية الإيطالية، وسائر الأسرة الدولية على جهودهم البناءة في دفع العملية السياسية إلى الأمام، فإنه، وفي الوقت نفسه، يدعو الأطراف كافة، إلى عقد الاجتماع القادم داخل ليبيا".


سيادة ليبيا

وبخصوص جلسة مجلس الأمن حول ليبيا، نقل السلاك، ترحيب رئيس المجلس الرئاسي بقرار مجلس الأمن، في جلسته المعقودة، في الخامس من نوفمبر 2018، والتي أعيد فيها تأكيد التزام مجلس الأمن القوي بسيادة ليبيا واستقلالها وسلامتها الإقليمية ووحدتها الوطنية، وحث الدول الأعضاء على تقديم المساعدة إلى حكومة الوفاق الوطني، بناء على طلبها، عن طريق تزويدها بكل يلزم من مساعدة في مجال الأمن، وبناء القدرات، من أجل مواجهة الأخطار التي تهدد أمن ليبيا، وعلى رأسها خطر التنظيمات المتطرفة، وسائر الجماعات المرتبطة بتلك الكيانات.