تلقى جمهور سعد لمجرد صدمة مؤسفة جديدة بخصوص تطورات أزمته الأخيرة بعد احتجازه بخصوص قضية جديدةٍ اتُّهِمَ فيها باغتصابٍ فتاةٍ جديدةٍ، وأصبح يواجه قضيّتَين حاليّاً ليتعقد موقفه تماماً خاصة بعد انسحاب محاميه.

فقد قضت محكمة منطقة سان تروبيه جنوب فرنسا برفض الطلب المقدم من المحامي جون مارك فيديدا من أجل منح موكله سعد لمجرد السراح المؤقت، وذلك على الرغم من محاولة دفع مبلغ مالي كبير ككفالة لإخراجه.

وكان المحامي الفرنسي جون مارك فيديدا تقدم بطلب إلى النيابة العامة التابعة لمحكمة سان تروبيه منذ نحو أسبوع بهددف منح السراح المؤقت لموكله الذي أبدى استعداده لدفع مبلغٍ ماليٍّ كبيرٍ مقابل مغادرة أروقة سجن الاحتجاز والاستمتاع بحريته من جديد.

وبحسب جريدة "المغرب اليوم"، فإن المحكمة رفضت طلب الإفراج عن النجم المغربي لأن المعطيات الأخيرة التي توصلت إليها التحقيقات لم تكن في صالحه أبداً، خاصة بعد أن تمت المواجهة الجلسة المقبلة بين سعد لمجرد والفتاة التي اتهمته باغتصابها تحت تأثير المخدّر، عقب الاستماع إلى شهادة الضحية وبعض الشهود، من بينهم موظفو الفندق الذي وقعت فيه الحادثة، إضافةً إلى موظفٍ أكد مشاهدته للفتاة وهي تهرب باكية من غرفة سعد في مدينة سان تروبيه.

المصدر: لبنان24