المرأة والأم التي هزّت المهد بيد والعرش باليد الأخرى، نراها اليوم في مجتمعنا تضطر الى اقتحام مهن كانت حكرا على الرجال، ولكن بسبب الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يعاني منها الشعب اللبناني، لا سيما في ظل انعدام فرص العمل وإقفال الأبواب في وجوه الكثير من السيدات اللواتي هنّ بأمس الحاجة الى العمل لتأمين لقمة العيش لدعم عائلتها، وللتعويض في اغلب الأحيان عن غياب الأب والزوج وللقيام بتربية الاولاد الصغار، وفي غياب الجمعيات التي ترعى الأسر التي لا معيل لها، بات لزاماً على المرأة اللبنانية ان تقتحم مهناً لم تكن لتخطر على بال أحد، وذلك بعد أن سدّت في وجهها الوظائف التي يمكن أن تعمل بها في المجال الذي تخصصت به في الكثير من الأحيانوليحقق هؤلاء السيدات نجاحاً في كل المجالات التي قررن الخوض بها، وبالرغم من قساوة هذه الاعمال أحيانا، نرى أنهن ضربن بعرض الحائط كل الصعوبات وحققنا نجاحاً في أغلب المجالات التي قررنا الخوض بها، مع العلم أن المرأة اللبنانية برهنت في الكثير من الاعمال المكتبية...