تقول أوساط نيابية في كتلة تيار «المستقبل»، أن تشكيل الحكومة هو ضرورة، ولكن المطالب التعجيزية تلقي عوائق كبيرة أمام مسار تأليفها، وتثقل كاهل الرئيس المكلّف سعد الحريري، الذي يشدّد على استمراره في مهمته، ولكن من خلال صيغة وفاق وطني تحقّق التمثيل الوازن للجميع، ولكن ليس في أي سياق آخر خارج هذه الصيغة. وكشفت الأوساط، أن الرئيس المكلّف قد أنجز مهمته، ووضع التشكيلة الوزارية، ولم تبق إلا خطوة أخيرة تتمثّل بإسقاط الأسماء على المواقع الوزارية، ولكن، ما يحول دون إنجاز هذا الأمر، هو عدم تسليم «الثنائي الشيعي» بعض أسماء الوزراء المطلوبين.وفي ضوء الجمود الحاصل على خط التواصل الداخلي ما بين القيادات من أجل مقاربة العقدة الراهنة، قالت هذه الأوساط، أن وضع المشكلة في ملعب الرئيس المكلّف لا يخدم الحلحلة المنشودة، ذلك أن الخروج من المأزق الراهن، يتطلّب تقاسم المسؤوليات، وليس رميها عند فريق دون فريق آخر. وإذ شدّدت على أن الرئيس الحريري سيعود قريباً من العاصمة الفرنسية، أوضحت أن العقدة «السنّية» ما زالت...