مجددا ضرب وزير شؤون النازحين ضربة مدوية في ملف النازحين السوريين تركت اصداء سياسية واسعة في الداخل ولدى المجتمع الدولي والمنظمات التي تعنى بشؤون النازحين والتي تسارعت للسؤال عن صحة ما تطرق اليه الوزير معين المرعبي من معلومات توافرت لديه عن قيام النظام السوري بعملية تصفية استهدفت نازحين عادوا الى ديارهم، التصريح ترك تساؤلات وتداعيات خصوصا انه يأتي في وقت قطعت فيه عملية العودة اشواطا طويلة وهناك مراحل اخرى متبقية.كلام المرعبي لم يمر مرور الكرام بل ترك تداعيات في الداخل خصوصا ان عملية العودة تخضع لرقابة وعناية الامن العام ومناطة باللواء عباس ابراهيم شخصيا الذي يدير الملف ويشرف عليه وهو مرتاح لمسار المراحل التي انجزت ويتطلع لان تتم العملية برمتها على اكمل وجه.
وفي ذلك تؤكد اوساط سياسية متابعة لملف العودة ان المرعبي عن قصد وبناء لمعلومات خاطئة وليس زلة لسان او التباسات فانه أساء لمهمة الامن العام وجهوده وهو يضرب مصداقية الدولة اللبنانية ومهمة مدير الامن العام الذي يولي الملف دراية...