بينما يسود الجمود الوضع السياسي في البلاد في انتظار جولة جديدة من التحركات والمشاورات الحكومية يفترض ان تنطلق اثر عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من باريس المتوقعة مطلع الاسبوع المقبل، عاد الى الواجهة الاهتمام الخارجي بالوضع في لبنان في ظل المخاوف المتنامية من انعكاسات الأزمة المتوالدة، بحسب ما تبين جولات الموفد الرئاسي الفرنسي، والتي بقيت بعيدة من الاضواء وسط تكتم تام على مضمونها واهدافها، من جهة، والرسالة الني حملها موقف مساعد وزير الخارجية الروسية بوغدانوف بعد لقائه النائب تيمور جنبلاط من تشكيل الحكومة، والذي قطع الشك باليقين حول وجود عقبات خارجية، من جهة ثانية.ففي الوقت الذي تصر فيه اوساط تيار المستقبل على «ان الرئيس المكلّف سعد الحريري ليس معنياً بكل ما يُطرح في بازارات التوزير، وان موقفه من هذه المسألة لا يخضع للمساومة تحت اي ظرف من الظروف»، برزت بشكل لافت الحركة التي شهدتها دار الفتوى والمواقف التي اطلقت، خصوصا انها جاءت بعيد زيارة السفير المصري لمفتي الجمهورية وما صرح به، ما...