يستمر تشكيل الحكومة مجمداً، مع سفر الرئيس المكلف سعد الحريري في زيارة اعتكاف الى باريس التي لا مهمة رسمية له فيها، سوى انه هرب من «الانتحار السياسي»، بقبوله توزير احد «النواب السنة المستقلين»، مما اوقف العمل في ايجاد حلول ومخارج لهذه الازمة التي كانت منتظرة امام ولادة الحكومة، حيث يبتعد رئيس مجلس النواب نبيه بري عن التدخل في موضوع هو من صلاحيات الرئيس المكلف، الذي سبق له وقدم له المشورة والنصيحة في مشاركة ممثلين عن السنة من خارج «كتلة المستقبل النيابية»، وتيارها السياسي.اما رئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي تطابق موقفه مع ما اعلنه الرئيس الحريري، بان «النواب السنة المستقلين»، ليسوا «كتلة نيابية واحدة»، فانه وضع تشكيل الحكومة امام المراوحة، حيث يقول امام زواره بانه لا حل بعد حول ما سمي «عقدة سنية، وان البحث عن ايجاد مخارج لها، لم يتوقف ولو بعيداً عن الاعلام.
والرئيس عون اعطى توصيفاً لواقع هؤلاء النواب الذين حضروا الى الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة، متفرقين او بكتل...