لا تشبه يوميات اللبناني اي مواطن اخر، فالهموم متنوعة والمآسي تحط رحالها بين بيت واخر، وتكاد هواجس الخوف لا تفارق هذا الشعب المسكين من تراكم الديون والدفعات الشهرية الإجبارية التي لا تنتهي، كدفع فاتورة المولد الخاص هذه الدفعة لا يبدو لها اي حل في الأفق القريب..يشغل بال المواطنين تكرار اصحاب المولدات قطع الكهرباء في ذروة النهار كما حصل قبل يومين، علما ان قانون قطع الاشتراك لم يتوقف لكن طالما ان هذا التقنين بعد منتصف الليل لن يكون له اي تداعيات تلحق الضرر بكافة شرائح المجتمع من اصحاب مؤسسات ومحلات وطلاب واطفال.
حتى الساعة يجهل الطرابلسيون الية تركيب العدادات وفوائدها عليهم، بل وصل الامر بالبعض اعتبار ان الدولة تمارس ضغوطات كبيرة على اصحاب المولدات الخاصة بالطلب اليهم تركيب العدادات، لافتة الى ان هذا الموضوع المعني فيه الاول هم العائلات الموكل لها دفع فواتير المولدات بداية كل شهر جديد، مؤكدة انه حري بالمسؤولين قبل اتخاذ اي موقف تصعيدي تجاه اصحاب المولدات الخاصة اجراء استفتاء شعبي يتضمن هل...