لمن ولاء الشارع الطرابلسي للرئيس سعد الحريري وتياره ام للنائب فيصل كرامي وتياره أم للاثنين معا مناصفة؟ما يجري على الساحة الطرابلسية يمكن وصفه بحرب شعارات ولافتات تعكس حدة الانقسام السياسي والصراع الفائم على المقعد الوزاري السني السادس، حيث محور الخلاف بين الرئيس سعد الحريري ونواب السنة المستقلين ولكل منهما وجهة نظر يتمسك بها. لكن بدا ان تيار المستقبل كعادته لجأ الى الشارع للاستقواء به وإثارته متحصنا بأنصار وبمؤيدين داخل الطائفة السنية ليظهر نفسه انه الممثل الشرعي الوحيد للسنة في لبنان.
شعارات تيار المستقبل «كلنا معك» غطت مل شوارع المدينة ومفارقها بما اوحى ان حملة منظمة ومبرمجة قد انطلقت بلا هوادة. وبتركيز على طرابلس بالرغم من النتائج الانتخابية النيابية التي أفرزت واقع الشارع على انه لم يعد مزاجه كما كان.
لم تنتظر الاوساط السياسية كثيرا كي تأتي ردود الفعل العفوية من الجانب الشعبي الطرابلسي على تلك الشعارات المفتعلة والتي لم تلق صدى كما كان يحصل قي السابق فأنصار النائب فيصل كرامي...