لن يقدم الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله غدا اي مبادرة في الشأن الحكومي، ولن يغير «حرفا» من مواقف الحزب الثابتة خلال سرده لمراحل التفاوض مع المعنيين حول حق «اللقاء التشاوري المستقل» بالمشاركة في الحكومة، انطلاقا من ضرورة تطبيق معيار التشكيل على الجميع..»واذا كان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ينتظر ان يحل الاخرون مشاكله ليعود عن «اعتكافه»من باريس، فيبدو ان اقامته ستطول هناك، لأن الحزب لا يبدو مستعدا للقيام «بالعمل نيابة عنه»، حسبما اكد الشيخ نعيم قاسم الذي حمل رئيس الحكومة مسؤولية «التعطيل» ودعاه الى «تدوير الزوايا»، فجاء رد مصادر تيار المستقبل «سلبيا» للغاية، معتبرة ان «الكرة في ملعب «حزب الله» ولا شيء جديداً يمكن ان يقدمه رئيس الحكومة المتمسك بموقفه الرافض لاي تسويات.. وهذا يؤشر الى ان «الكباش» سيطول حتى يقتنع رئيس الحكومة ان مصلحته تقتضي القبول بتمثيل «خصومه» السنة، وليس البقاء رئيسا لتصريف الاعمال، كما تقول اوساط وزارية بارزة في 8 آذار التي قالت ان السؤال المطروح راهنا على...