يتم التداول على مواقع التواصل الاجتماعي مقال عن الافراج عن مخطوفي السويداء بقلم شارل أيوب جريدة الديار.

يفيد الموقع الالكتروني لجريدة الديار ان شارل أيوب لم يكتب أي مقال ولا يعرف أي شي عن الموضوع ولا علاقة له بهذا المقال وهو بصدد الملاحقة القانونية لزج اسمه في هكذا مقالات مفبركة ولا تمت للحقيقة بصلة.

والمعلوم ان شارل أيوب لا يكتب على فايسبوك او على مواقع التواصل الاجتماعي بل يكتب كرئيس تحرير جريدة الديار والموقع الالكتروني يكتب ما ي يصدر في جريدة الديار.

ومهما فعلوا من فبركات كذب واحتيال لن ينالوا من شارل أيوب لأنه بتفتيش دقيق على صفحة شارل أيوب يثبت انه لا وجود لهكذا مقال وانه ناتج عن فبركة وحسد وشارل أيوب واضح دون مسايرة وشارل أيوب لم يكتب أي شيء كلياً عن هذا الموضوع وهو يتحدى أي فئة ان تثبت ان شارل أيوب كتب في هذا المجال او غيره وهذه المحاولة الكاذبة لا تؤثر على شارل أيوب لأن لا أساس لها من الصحة والذين يكتبونها هم عملاء للصهيونية ويقبضون من السفارة السعودية والمكتوب عن لسان شارل أيوب موضوع قبض ثمنه هؤلاء الذين فبركوا هذا الخبر ولذلك شارل أيوب لا يهمه هؤلاء الذين هم عملاء للصهيونية ومحمد بن سلمان والخائن البخاري ويقبضون منه والخبر مدفوع ثمنه ضد شارل أيوب وشارل أيوب لا يهمه كل هذه الفبركة الرخيصة.