بعدما كانت السعودية هي التي تهدد بوقف صفقات التسلح وشراء الأسلحة من دول العالم انقلبت القصة عكسياً 100% بعد ان قتلت السعودية الصحافي جمال الخاشقجي بأمر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووقعت 47 دولة من بينها معظم الدول الأوروبية ودول في اميركا اللاتينية وكندا والمكسيك ودول اسكندنافية في البحر الشمالي وهي 9 دول وعلى رأسها اسوج والنروج والدنمارك وثيقة بوقف بيع السعودية أي قطعة سلاح او ذخيرة او أسلحة اليها والغت صفقات بقيمة 287 مليار دولار كانت وقعتها السعودية مع هذه الدول لشراء دبابات وصواريخ واسلحة من هذه الدول واذا كانت هذه الدول قد خسرت بقيمة 287 مليار دولار اذ تعتبر ان ما خسرته لا شيء بالنسبة لموازناتها اذ ان كل الصفقات لا تشكل أكثر من 3% من موازناتها وان السعودية خسرت هذه الصفقات مع هذه الدول سواء من منظار ليلي ومدمرات بحرية وطائرات استطلاع وطائرات حربية والآن يقوم الديمقراطيون في الكونغرس الأميركي بتوقيع وثيقة قام بالتوقيع عليها حتى الان 41 نائبا من الديموقراطيين بوقف بيع اسلحة الى السعودية قبل وقف حربها على اليمن والاعلان عن نتائج قتل الصحافي جمال خاشقجي.