نفتش عن الاستشهاد ولا يرف لنا جفن أمام أي عهد ونحتقر جماعة البترودولار

يحاكمونني بجناية وقتل 300 الف يمني وذبح الخاشقجي وضرب رئيس حكومة لبنان ليس جناية

شرفي أن أدخل السجن وفي عهد الرئيس العماد ميشال عون كي يسجل التاريخ واقعة لا تمحى

رئيس تحرير جريدة يحاكم بجناية وولي عهد السعودية يقتل 300 الف يمني عربي مسلم وهذه ليست جناية، ثم يذبح صحافياً عربياً مسلماً، ثم يأمر بضرب رئيس حكومة لبنان من قبل رجال الامن وحكومة لبنان لا تقدم مذكرة احتجاج الى دولة البترودولار ارضاء لثروتها الضخمة، فأين عز الرجال؟ كلهم ذهبوا بالتبرودولار لتعزية هذا المجرم القاتل زلمة القاتل المجرم محمد بن سلمان، سفير السعودية الوزير المفوض البخاري لقتله الصحافي الخاشقجي ووجهوا اللوم الى الضحية المغدور الذي تم خنقه وذبحه وتذويب جسده بالاسيد لان البترودولار دفع الاموال ليتم تكريم القاتل واما الضحية المغدور بأبشع جريمة فيتم توجيه اللوم اليه ولا تقوم حكومة لبنان بإدانة الجريمة من رئاسة الجمهورية الى اي وزير او نائب في الدولة اللبنانية باستثناء المقاومة.

ليس الامر شخصيا يتعلق بشارل أيوب، وأنا لست قانونيا لاتحدث عن فصل السلطات، لكن عندما سمعت سفير السعودية برتبة سفير مفوض البخاري يعلن عند السابعة صباحا انه يشكر فخامة رئيس الجمهورية على تحويل شارل ايوب رئيس تحرير جريدة حرة بتهمة جناية والطلب من وزير العدل تحريك القضية، طرحت السؤال : ماذا عن فصل السلطات؟

ثانيا ان محاكمة رئيس تحرير جريدة بتهمة جناية سابقة خطرة لاستعماله كلمة مسيئة ومهينة لمن قتل 300 الف مواطن عربي مسلم في اليمن ودمر خلال 5 سنوات بلداً عربياً بكامله هو اليمن، ثم استدعى رئيس وزراء لبنان واعلن مساعد ولي العهد السعودي العميد سعود القحطاني انه فور استدعاء رئيس وزراء لبنان الى الرياض ادخله الى غرفة وطلب من رجاله ضربه ضربا وحشيا، على الرأس والاكتاف وكل جسمه، ولا تتحرك الدولة اللبنانية لتقديم احتجاج وشكوى رسمية ضد سعود القحطاني، ومحمد بن سلمان ولي العهد السعودي، كما انه عندما يقوم ولي العهد السعودي بذبح وقتل صحافي حر ولا تدين الحكومة اللبنانية ولا الرئاسة ولا الدولة اللبنانية ذلك ولا تعتبر الامر جناية بل تحصر الامر بتهمة جناية لرئيس تحرير جريدة لولا المقاومة كان المطلوب سجنة لارضاء البترودولار وأخذ رضى السعودية التي تملك اكبر ثروة بترودولار في العالم.

وقام محمد بن سلمان، بحملة دولية لجعل القدس عاصمة اسرائيل وهي اغلى ما عندنا من رمز مدينة القدس. ثم عقد صفقة القرن مع نتنياهو وترامب التي ادت الى تصفية القضية الفلسطينية، واغلى قضية قومية عربية اسلامية مسيحية هي القضية الفلسطينية ونناضل من اجلها منذ اكثر من 100 سنة، فمن يكون هذا الخائن محمد بن سلمان الذي قام بكل هذه الاعمال ولا يتم توجيه تهمة جناية له، بل اكثر من خيانة بدل توجيه تهمة جناية الى الذي وجه اليه كلمة مسيئة.

انا شخصيا عارضت 7 عهود ولم اخف يوما. وها انا اليوم في العهد السابع وهو عهد العماد عون ولا اخاف من اي قرار يأخذه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ولا يرف لي جفن لاني انا رجل اعرف نفسي. وكم مرة فتشت عن الموت وعن القتال حتى الموت حتى هرب الموت مني لان ارادة الله هي التي تعطي الاعمار وليس الخوف هو الذي يعطيها، وليطلب تحريك النيابة العامة ووزير العدل وليأخذني الى السجن فشجاعة القلب تقاس بأربعة سنتمترات داخل القلب وليس بحجم القلب او طول الانسان او قصر قامته، فالحمد لله عندي قلب عارض 7 عهود وها هو يعارض عهد العماد عون ولا يخاف قطعياً وليقرر الرئيس عون ما يريد، الدولة في يده والاجهزة الامنية في يده والسلطة كلها في يده ولا اخاف من رئيس الجمهورية العماد عون بأي شيء ولا تهتز اعصابي ابدا بل جلست 9 ساعات ليتم التحقيق معي بتهمة جناية وانا اضحك على العهود التي مرت وعلى العهود الحالية لان الجناية ليست كلمة مسيئة بل الجناية عدم ادانة السعودية بقتلها 300 الف يمني عربي مسلم ذبحا وقصفا وقتلا وتهديد نصف مليون طفل يمني بالكوليرا، والحكومة اللبنانية لا تدين السعودية على احتجاز رئيس وزرائها 16 يوما وضربه من قبل رجال الامن السعوديين بعدما ظهرت وثيقة رويترز الرسمية من قلب الرياض ولا تدين السعودية على ذبحها صحافي حرب خنقا وتقطيعا وتذويب جسده بالمواد الكيميائية، واكثر من ذلك هنالك السفير السعودي برتبة سفير مفوض دفع 5 ملايين دولار للتضامن معه والقول انه يوم اسود عندما تم توجيه كلمة مسيئة لولي العهد السعودي وهو ولي عهد وليس له حصانة رئيس جمهورية.

ومع  ذلك اتهموني بالجناية، ولي الشرف لمواجهة القضاء، واقول لا اخاف من عهد الرئيس العماد عون ابدا ابدا ويعرفني العماد عون تماما.

وللتذكير اقول، انه عندما اشتد الهجوم على سوق الغرب وكان المطلوب المجيء بالملحق العسكري الاميركي وكان العماد ابراهيم طنوس والعماد عون، طلب مني الذهاب من مركز في بعبدا الى السفارة الاميركية لجلب الملحق العسكري الاميركي، فذهبت تحت القصف الشديد، ولما وصلت الى السفارة الاميركية في عوكر لم اجد الملحق العسكري الاميركي، وعدت الى مركز القيادة في بعبدا فقالوا لي ان الملحق العسكري من شدة القصف نزل الى الملجأ ولم يعد يقصف على مسافة قريبة من ملجأ السفارة الى المدخل، وذهبت مرة ثانية تحت القصف واتيت به الى مركز بعبدا، وانا سمعت حديث المرحوم ابراهيم طنوس والعماد ميشال عون والضباط واعرف انا ماذا فعلت ولم أقل اي كلمة، لذلك الشجاعة عندي تتخطى عهد الرئيس العماد ميشال عون وتتخطى 7 عهود مرت قبله. وعندما كان الناس يخافون من الحديث عن كنيسة سيدة النجاة كنت اكتب في الديار على 8 اعمدة. وتم توجيه تهديد واضح بالقتل لي مباشرة ولم اتراجع والمسؤول الامني رجل قوي صادق هو من وجه لي التهديد بالقتل ومع ذلك، عندما تتم احالتي الى المحاكمة لا اسمع كلمة من سمير جعجع قائد القوات اللبنانية للدفاع عني او عدم الدفاع، فهو يدافع عن السعودية، لكن على الاقل ليقف على الحياد ولا يطلب من النيابة العامة التمييزية الضرب بيد من حديد ومحاكمة شارل ايوب.

هذ هذا هو الوفاء، وانا يومذاك لم اكتب من اجل الدكتور جعجع بل كتبت من اجل قناعتي ان الدكتور جعجع ليس من فجر كنيسة سيدة النجاة لكن الحياة وفاء، والوفاء نادر.

شارل أيوب