كتب ابراهيم ناصرالدين على وقع الجلسة التشريعية «التوافقية» في المجلس النيابي، والتي ادارها الرئيس نبيه بري «بحكمة»، حيدتها عن اي سجال سياسي، تسارعت التطورات في الفترة الفاصلة بين الخطاب «المفصلي» للامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، والمؤتمر الصحافي المرتقب اليوم لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري، حيث «اجهض» الاخير «مبادرة» رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل الذي حاول «انقاذ» ما يمكن «انقاذه»، لكن تحركه «المكوكي» الذي انطلق من «ساحة النجمة» اصطدم «بتعنت «بيت الوسط»، حيث رفض الرئيس الحريري المخارج التي طرحت عليه لحل الازمة، وكان صمته بعد اللقاء الذي جمعه مع الرئيس المكلف سعد الحريري، بالغ الدلالة حيال حالة «الاستعصاء» المستمرة، وبحسب مصادر نيابية مطلعة، ابلغ الحريري باسيل بانه لن يقبل بتمثيل «سنة» 8 آذار في الحكومة حتى لو كانوا من حصة رئيس الجمهورية، كما رفض فكرة توزير شخصية من خارج هؤلاء النواب وتكون حل «وسط» بين الطرفين، وهو حل يرفضه اساسا اعضاء «اللقاء التشاوري» الذين يصرون على...