طريق الديار
لو جاء ترامب عند عون وجاء ابن سلمان عند الحريري وجاء نتنياهو عند حلفائه في لبنان وجمعوا معهم هذا الحقير بولتون وانضم اليهم الاكثر حقارة البخاري السفير السعودي والوزير المفوض ووضعوا كل ثقلهم من اجل منع توزير نائب عن النواب الـ 6 السنّة، فلن يستطيعوا فعل شيء، ولن تتألف الحكومة، الا اذا قرر النواب السنّة الـ 6 اختيار هم ممثل عنهم.
غريب ان يعرف رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ان ليس بمقدورهم تجاهل الديموقراطية ومع ذلك يريدون ضرب الديموقراطية وتأليف حكومة واستثناء فئة لانهم 6 نواب من الطائفة السنية، فهل اصبح النواب السنّة من الدرجة الثانية، ام انهم مواطنون لبنانيون مثل كل ابناء الطوائف؟
الغلط الكبير هو عند الرئيس ميشال عون، والمشكلة الكبرى هي حقد الرئيس سعد الحريري، بينما حقده يجب ان يكون على محمد بن سلمان الذي أهانه.
يا رئيس عون ويا رئيس الحريري، اتكلا على ترامب وحلفائه وغدا تشرق الشمس وتصدر مراسيم الحكومة من بعبدا ومن السرايا.
الديار...