انطلقت، أمس الأربعاء، الجلسة الافتتاحية في منتدى "مسك" العالمي في نسخته الثالثة بالعاصمة السعودية الرياض، وسط حضور كبير من مختلف دول العالم، والعديد من ممثلي المؤسسات الشبابية الدولية، وحضور الآلاف من القيادات الشابة والتنفيذية ورواد الأعمال ومسؤولي القطاع الحكومي والخاص.


أصدر المكتب الإعلامي للسفارة السعودية في القاهرة بيانا حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه، أفاد بأن المنتدى يأتي هذا العام تحت عنوان "مهارات المستقبل"، ويركز على ثلاثة موضوعات رئيسة: هي تطوير الأفراد لتحديد أهم المهارات التي تلزم الأفراد للنجاح في اقتصاد المستقبل، والتأقلم مع الشراكة التفاعلية بين الإنسان والآلة، الذي يؤسس لعلاقة بناءة بين الطرفين مع تطور التكنولوجيا بوتيرة سريعة، إضافة إلى تعزيز التعاون البشري الذي يستدعي تطوير المهارات الاجتماعية كأحد أهم أدوات التعامل مع تحولات العصر، بحسب بيان حصلت "سبوتنيك" على نسخة منه.

ويعمل المنتدى وعلى مدى يومين، خلال جلساته الحوارية التي تتجاوز 60 جلسة حوارية، على تعزيز أربع مهارات رئيسة هي الإلهام والتحدي والتعاون والتجربة، وذلك عبر الاستماع للرؤى المبتكرة والمساعدة على التأهب للمستقبل.

وحدد المنتدى أهم مهارات المستقبل ليتم تطبيقها عملياً بين المشاركين، وهي: التفكير الابتكاري والذكاء الاجتماعي والنقد واتخاذ القرارات والتكيف والصمود والمبادرة والتوجيه الذاتي بما يمنحهم القدرة على إيجاد روابط بين الأفكار المختلفة، وإدارة التواصل مع الآخرين والتفاعل مع المحيط، واستخدام تمييز المشاعر وتقييم المعلومات في اتخاذ قرارات متنوعة، بجانب امتلاك عقلية مستقلة تجيد تحديد الاحتياجات وتخصيص الموارد وتحقيق الأهداف.

وخصص المنتدى عدة مساحات تفاعلية لتحقيق هذه الأهداف، ففي معمل المهارات تدار مقابلات مع أبرز القادة الملهمين والكفاءات المميزة حول العالم، وفي مراكز المهارات تقام ورش عمل لتطبيق المهارات عملياً مع مجموعة من الخبراء العالميين، فيما تستضيف مجالس المهارات جلسات حوارية مخصّصة للعصف الذهني وتكوين العلاقات المهنية والتعاون حول مهارات المستقبل، ويتيح مختبر المهارات للمشاركين التعرف على أبرز التقنيات المتقدمة.