على طريق الديار

من شارل ايوب الى حضرة المدعي العام التمييزي الاول الرئيس سمير حمود المحترم

بعد فترة يا حضرة الرئيس ستذهب الى التقاعد مثلك مثل اي مدعي عام اول رئيس بمستوى رئيس في القضاء، ولذلك اصارحك اني اشعر ان محاكمتي سياسية اكثر منها جنائية، ولذلك فان ملاحقتي اذا استهدفتني شخصيا بينما حصل اكثر من الف مخالفة ضد رئيس الجمهورية العربية السورية وضد رئيس الجمهورية الايرانية ورؤساء دول ولم يتم الادعاء بمادة 288 جنائية على الذين هاجموا رؤساء دول تم انتخابهم شعبيا.

ثم انني بشأن دعوة من السيد سركيس سركيس لم يجر التحقيق بالموضوع بل طلبت مني حضرة المدعية العامة الاولى الرئيسة غادة عون الاعتذار على كتابة موجودة على واتس اب فلم اقراه واعتبرت الامر غير قانوني ما دام ليس هنالك اوراق مطبوعة فأصدرت قراراً بتوقيفي ليلا الزمتني بدفع قيمة الشك رغم التحقيق بصحته والاعتذار يتطلب ان اعتذر من السيد سركيس سركيس ومن التيار الوطني الحر وقالت لي اذا اعتذرت امزق الشك واولادك اولى بالمال والشك ينتهي مفعوله ومعنى ذلك ان الامر سياسي وليس جنائياً بشأن شك بلا رصيد لانه كيف يتم الاعلان عن تمزيق شك مقابل توقيع اعتذار على واتس اب وحضرة المدعية الاولى الرئيسة غادة عون لا تنكر ذلك لانها تصلي وقد اتصلت بها عدة مرات وكانت تحضر قداساً في الكنيسة وهي مشكورة لانها مستقيمة وتقول الحقيقة ويبدو ان المطلوب منها ذلك لان الوضع سياسي.

كتبنا عن السفير السعودي فقامت وزارة الخارجية بالنفي وهي ليست صاحبة العلاقة، فالنفي يأتي من السفارة، لكن جبران باسيل متعهد السعودية قام بالنفي، ونحن في زمن صهر الرئيس يفعل ما يريد.

قمتم بتحويلي بجناية بالمادة 288 ، لماذا هذا الدفاع عن السعودية التي قامت بالاذى ضد بلادي لبنان عبر صفقة القرن وضرب رئيس حكومتي الرئيس سعد الحريري وعبر الموافقة على عدم حق عودة الفلسطينيين والحاق الاذى بلبنان ببقاء نصف مليون فلسطيني على ارضه؟

اقول لكم يا حضرة الرئيس ستذهبون الى التقاعد والتاريخ سيكتب فلتكن العدالة مرتكزة على قواعد ثابتة بدل تدخل السياسة فيها لان الانحياز الى السعودية ضد ايران وسوريا وضد حزب الله، كما تفعلون هو انحياز غير مقبول.

ثم اقول، قانونيا هل يجوز استعمال بدل كلمة حزب الله حزب الشيطان، وهل يمكن القول ان الله، استغفر الله، هو الشيطان؟ وهذا يصدر في الصحف والتلفزيونات والتصريحات وهو كفر استبدال كلمة الله بكلمة الشيطان مهما كانت الخلافات السياسية وهنالك كثر لحزب الله، لكن استبدال كلمة الله بالشيطان مخالفة كبيرة جنائية ولا يحصل ادعاء بشأنها مع انها قد تؤدي الى فتنة داخل لبنان.

اتمنى عليك حضرة الرئيس حمود السماح لي بابداء رأيي في ما يحصل

وشكرا

مع فائق التقدير والاحترام