اكتشف علماء الآثار لأول مرة رفات بشرية خلال عمليات تنقيب في منطقة المستوطنة القديمة في هويا دي سيرين في السلفادور، التي دفنت تحت طبقة من الرماد نتيجة لثوران بركاني منذ 1400 عام.


وكما ذكرت وزارة الثقافة في السلفادور يوم الخميس الماضي، تم اكتشاف هيكل عظمي بشري خلال الحفريات، وفقا للصحيفة المحلية، وتعد هذه أول مرة تم فيها العثور على رفات بشرية في هذا الموقع الأثري بعد أكثر من 40 عاما من الحفريات.



وقالت عالمة الآثار، ميشيل توليدو وهي المسؤولة عن عملية التنقيب، قبل بضعة أيام، تم العثور على حفرة حيث فيها بقايا عضوية والعظام، وتبين بعد إزالتها، أنها تابعة لرجل كان يعيش في المستوطنة، لكنه توفي نتيجة ثوران البركان.

وتابعت، تشير الرفات إلى الفترة الكلاسيكية المتأخرة (600-900 م)، ووجد بجانب الهيكل العظمي سكين من حجر السج، الذي احتفظ بشكل سيئ.


View this post on Instagram

La historia cotidiana de los mayas??

A post shared by Jessica?? (@yo_weirdo) on


وقررت وزارة الثقافة في السلفادور تمديد أعمال الحفر في موقع مستوطنة هويا دي سيرين حتى أوائل كانون الأول.




ويطلق على الموقع الأثري في هويا دي سيرين في السلفادور اسم بومبي الأمريكية.

وأدى اندلاع بركان الذي حدث حوالي 600 سنة م. دفن مستوطنة المايا الريفية تحت طبقة من الرماد.

سمح الرماد للحفاظ على رفات المستوطنة في حالة جيدة، مما يساعد على الحصول على فكرة عن الحياة اليومية لشعب المايا. ودخلت منطقة هويا دي سيرين في قائمة التراث العالمي لليونسكو.